اعتبرت مصادر الرئيس المكلف تمام سلام لصحيفة «اللواء» أن الجلسة النيابية لدى مقاربتها قانون الانتخاب سيكون لديها تأثير سلبي أو إيجابي على الملف الحكومي، مشيرة إلى أن الأجواء التي سادت اجتماع هيئة مكتب المجلس ليست مريحة ولم تصب إيجاباً في مصلحة التأليف. ولم تشأ المصادر أن تجيب عمّا إذا كان الرئيس المكلف يربط ، في حال إقرار الاقتراح الأرثوذكسي في الجلسة النيابية، بإخراج تشكيلته إلى النور حتى ولو لم تحظ بقبول قوى 8 آذار.