عادت طنجرة الضغط تتصدر لائحة أفضل…الهدايا! من زمان كانت الطنجرة المذكورة، نجمة منازل العرسان الجدد مثلها مثل غرفة النوم والسفرة والتايور الاسود والمعطف ذي القبّة الفرو، وهي أساسيات الجهاز الذي تحمله العروس من بيت أهلها وتُعَيّر بالنقص ما لم تفعل.
نسينا لفترة أهمية طنجرة الضغط في المطبخ، عندما تُزرك فيها دجاجة بلدية دسمة وتبدأ صفّارتها بالعويل لساعتين على الاقل لحين النضوج. الآن صار يطبخ في الطنجرة غير وصفات. من هيوستن الاميركية تحديداً انطلق استعمال آخر اكثر فاعلية لطنجرة أعراس الايام الغابرة.
التفجيرات المطبوخة جيدا من المسامير الحادة والمبهّرة والمملحة بمزيج قليل الكمية كثير المفعول من المواد المتفجّرة والمضغوطة على وقع من كان حظه عاطلاً ويلقى نصيبه من الطبخة المطهوة جيدا. هذا ابداع.
السعودي حسين الخواحير كان يحمل طنجرة ضغط في حقيبته في مطار ديترويت حين اعتقلته السلطات الاميركية. الرجل تحجّج انه يريد تقديمها هدية لابن شقيقه في جامعة توليدو بولاية اوهايو لانه لم يتمكّن من الحصول على طنجرة اخرى!!
طبعاً لم تأخذ السلطات بهذا الكلام خصوصا بعدما تبيّن أن جواز سفر الخواحير انتزعت منه احدى الصفحات. طنجرة الضغط اذن قادت الخواحير الى المثول أمام محكمة فدرالية، خصوصا انه لم يقدم وحسب معلومات خاطئة للشرطة، بل حاول أيضا دخول الاراضي الاميركية وهو يعلم انه يحمل جواز سفر غير صحيح، لا يهم الآن الحكم الذي يناله، ولكن الأكيد ان طناجر الضغط تحولت من سيدة المطابخ الاولى، الى رسائل عابرة لمطابخ العالم وقاراتها، مدججة بوصفات موت يدوية ولا أشهى، حين تعجز القدرات المادية عن تأمين وصفات ديليفري جاهزة معلّبة من المتفجرات …الشهية طبعا!!
