اهتزت علاقة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي مع «حزب الله» من دون أن تتأثر علاقته مع عين التينة.
ففيما سخّف جنبلاط ما وصفه «الرسائل الصاروخية الإعلامية في الصحف» رافضاً الدخول بمهاترات، ومنتقداً خطاب نصرالله الأخير من دون أن يسميه في ما يتعلق بفتح جبهة الجولان، أوفد النائب وائل أبو فاعور إلى عين التينة حيث وضع الرئيس برّي في أجواء النقاشات التي حدثت والتي جرت بين جنبلاط والرئيس سعد الحريري في المملكة العربية السعودية.
ورفض أبو فاعور المقايضة بين الحكومة والاقتراح الارثوذكسي «فموقفنا رافض للأرثوذكسي ومؤيد لحكومة (8+8+8)».
ولم تتأثر مواقف جنبلاط بالحملة التي وصفها بأنها صدارة عن «عقل مريض»، فاستمر بدعوته إلى الصبر والتروي مع التمسك بصيغة (8+8+8) التي تجمع حسن التمثيل إلى تجنب التعطيل، وربما تؤدي – وفقاً لوزير مقرّب منه – إلى إعطاء فسحة لتقديم ضمانة إضافية للفريق الشيعي بإسناد حقيبة المالية إلى وزير من حصته، مؤكداً أن البحث جار لايجاد مخرج لتصبح صيغة (8+8+8) مقبولة من فريق 8 آذار.
غير أن مصدراً مطلعاً استبعد عبر صحيفة “اللواء” أن تتدهور العلاقة أكثر بين جنبلاط و«حزب الله»، لكنها ستبقى في مرحلة أزمة الثقة المتبادلة.