حذّرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي من تكرار مذبحة بانياس الطائفية في مدينة القصير بمحافظة حمص على يد “الجناح المتطرف العسكري لـ”حزب الله” اللبناني”.
وطالبت الشبكة الأمم المتحدة وأمينها العام السيد بان كي مون بسرعة التدخل الفوري والعاجل في مدينة القصير “حفاظاً عليها من تهديد حقيقي سوف يطال المدنيين يقترب يوماً بعد يوم أمام أسماعنا وأبصارنا”.
كما طالبت الشبكة اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تقوم بعملية إجلاء واسعة النطاق لأكثر من 40 ألف شخص يعيشون في مدينة القصير.
وقالت الشبكة إنّ “الجناح الحربي المتطرف في حزب الله” مع قوّات الأسد سيطرت على 3 قرى إضافية قرب المدينة، وهي عش الورور والدمينة الغربية والحيدرية، وقد فرّ العديد من سكّانها فزعاً باتّجاه مدينة القصير، بينما لا يزال مصير البقية من سكانها مجهولاً، وسط قطع شامل للاتصالات عن المنطقة وتشويش على الاتصالات الفضائية.
وأضافت الشبكة أنّ عناصر حزب الله بالتعاون مع قوات الأسد بقصف مدينة القصير من القرى التي سيطروا عليها، بالإضافة الى اشتراك الطيران الحربي في ذلك، ما أدّى لسقوط العشرات من المدنيين مابين قتيل و جريح اثر تلك الهجمات العشوائية، في حين استهدف المشفى الميداني في المدينة على نحو متعمد ومقصود.
وحمّلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مسؤولية كل ما قد يحصل بعد هذا التحذير إلى الأمم المتحدة وأمينها العام وإلى مجلس الأمن الدولي. كما طالبت باعتبار حزب الله منظّمة إرهابية متطرفة تقوم جنباً إلى جنب مع القوات الحكومية بالقتل اليومي لأبناء الشعب السوري.