قال رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ليل الثلثاء لـ”النهار” ان “اللقاء الاخير للقيادات في بكركي خلص الى تعليق اقتراح “اللقاء الارثوذكسي” والبحث في مشروع آخر توافقي وهذا ما حصل”. وتوقع “ان يكون الرئيس بري مسروراً جداً لان التوافق تحقق على مشروعه هو”.
واضاف: “سنتفاهم مع الرئيس بري على الطريقة الاقصر والانسب لإقرار القانون في مجلس النواب والمفترض ان يقر الأربعاء”. وعن تأخر حزب “الكتائب” في اعلان موقفه، قال جعجع: “كل كتلة تقرر في الوقت الذي تراه مناسباً والجميع كانوا مواكبين للاتصالات التي افضت الى الاتفاق”.
وأشاد بجهد قيادة “تيار المستقبل” للتوصل الى اتفاق. كما ذكّر بفضل العماد ميشال عون قائلاً: “ان مواقفه ساهمت في الوصول الى النتيجة الايجابية التي وصلنا اليها”.
وعلمت “النهار” ان الاتصالات استمرت ليل الثلثاء وسيكون هناك اجتماع صباح الأربعاء لمتابعة المشاورات مع حزب “الكتائب” من اجل بلورة تفاهم بين كل مكونات “14 آذار” بالاتفاق مع الحزب “التقدمي الاشتراكي” لانجاز تصور المشروع المختلط. وفيما بدت الامور تتجه الى اعداد صيغة متفق عليها بين هؤلاء الاطراف، بات من المؤكد ان لا جلسة عامة ستعقد بناء على دعوة الرئيس بري لبت بند وحيد على جدول الاعمال يتعلق بمشروع القانون “الارثوذكسي” وذلك لعدم توافر النصاب لها وسط مقاطعة وعدم حضور لنواب “14 آذار” والحزب “التقدمي الاشتراكي” انطلاقا من عدم قانونية الجلسة. لذلك ستبدأ مرحلة جديدة بدءا من الأربعاء لاعداد جدول اعمال يتناول كل المشاريع والاقتراحات بما فيها ما أنجزه نواب “14 آذار” و”الاشتراكي.”
وفي المعلومات ان صيغة مشروع القانون المختلط لـ”14 آذار” و”الاشتراكي” تقوم على نسبة 54% للاكثري و46% للنسبي على ان تعتمد الاقضية في جزء والمحافظات في الجزء الاخر وكانت المشاورات ليل الثلثاء تتناول عدد المحافظات أيكون 6 أم أكثر.