#adsense

سقوط فخ “حزب الله”

حجم الخط

تأييد “حزب الله” لاقتراح القانون الارثوذكسي كان مستغرباً عكس سكوت الرئيس نبيه بري غير المؤيد اصلا لاي اقتراح قانون غير ميثاقي يرفضه مذهب بأكمله، فكيف اذا كان اكثر من مذهب يرفض الاقتراح المذكور.

“حزب السلاح” اراد من التأييد الشكلي دفع الامور داخل “14 آذار”  الى الهاوية وفك التحالف والتفاهم بين القوى المذكورة من جهة، وبينها وبين النائب وليد جنبلاط، من جهة ثانية، بما يسهل عليه الاندفاع الى الامام في عملية وضع اليد على القرار والمؤسسات في لبنان واستغلال الفراغ المؤسساتي للتعديل في الدستور وصولا الى افراغه من جوهر الطائف وعلة وجوده: المناصفة والعيش المشترك والتعايش.

انطلاقاً من المخاطر التي يرتبها هذا الامر كان اعلان الرئيس سليمان انه سيطعن في الاقتراح الارثوذكسي ولن يدعه يمر، وتجاوب بكركي مع كلام الرئيس ورعايتها تعليق الاقتراح المذكور والبحث عن اخر توافقي كان البداية التي لم ينجح “حزب الله” في مواجهتها لان حلفائه المسيحيين استهولوا ان يرفضوا رغبة وارادة بكركي وبعبدا في ان والمخاطر الوجودية التي تترتب على المسيحيين جراء هذا الرفض.

بعد كل هذا  لم يعد مستغرباً اندفاعة “14 اذار” للبحث عن بديل انطلاقا مما كان الرئيس بري قد اقترحه: قانون مختلط يجمع الاكثري والنسبي، مناصفة بحسب بري، و55% اكثري و45% نسبي كما جاء في الاتفاق الذي انجزته “14 اذار” بالتفاهم مع جنبلاط والمستقلين.

الخلاصة ان “14 اذار” نجحت في عبور المساحة المفخخة وقدمت بديلاً معقولاً ومقبولاً على الرغم من بعض التحفظات الشكلية ولم يعد امام اصحاب السلاح الا السير بما يراعي كل المكونات اللبنانية او… اشهار سيف تعطيل الانتخابات وعندها يكون لكل حادث حديث؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل