#adsense

الكتلة الوطنية: التاريخ يعيد نفسه مع عون

حجم الخط

اعتبرت اللجنة التنفيذية  لحزب الكتلة الوطنيّة اللبنانية ان سلاح حزب الله قدرتين يُسخّرها له ولحلفائه:

الأولى “الفيتو” على كل قرارات الدولة إذا لم تكن كما يشتهيها، فلا حكومة اذا لم تكن له اليد الطولى فيها، ولا أي قرار في لبنان يمكن أن يمر إذا لم يوافق عليه “حزب إيران في لبنان”، أما القدرة الثانية فهي “الفرض”، فهو هدد وتوعد و إجتاح بيروت وفرض حكومة اللون الواحد وسياسة لبنان الخارجية، و هو حارب ولايزال خارج الحدود وهو أصلاً لا حدود له، ويقاتل من أجل ولاية الفقيه بواسطة دماء أبنائه، ويفرض جدول أعمال على المجلس النيابي بدون الرجوع الى هيئة المجلس.

ولفتت الى إن ممارسة السياسة في لبنان بوجود منظومة حزب الله العسكرية أصبح من المستحيلات لما ينطوي عليها من مخاطر وعواقب، فليس بالإمكان ممارسة الديمقراطية بوجه حزب مدجج بالسلاح يتصرف قائده كالمرشد الأعلى للجمهورية اللبنانية والذي يتحكم بالمؤسسات الدستورية من سياسية عسكرية وقضائية.

واوضحت “إن ما يصح حول مقولة التاريخ يعيد نفسه تذكرناه بقوة عندما تيقنا ان البعض مازال يعتقد أنه بدخوله قاعة مجلس النواب لإقرار قانون الإنتخاب قادر ولديه الحنكة “بقلب الطاولة”، أنهم نفس الأشخاص ونفس التيارات قالوها في أوائل التسعينيات وهم أول من تذوق نتائجها السلبية”.

وختمت: “إن الإعتقاد ان الرئيس بري سيكون خارج قرار حزب ولاية الفقيه هو إعتقاد خاطىء، وها هم يلدغون من الجحر مرتين وثلاثة وأربعة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل