لفتت صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية، الى ان “حزب الله” يخاطر بمقاتلة الثوار في سوريا”، مشيرة إلى أن “جنود “حزب الله” المدربين لمحاربة إسرائيل والدفاع عن لبنان بدؤوا يوجهون اهتمامهم ويشاركون بصورة أكثر عمقاً في معركة مختلفة تماماً في سوريا ضد إخوانهم المسلمين الذين يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد”.
واشارت الصحيفة الى ان “قادة الحزب اوضحوا أن حرب الأسد هي حربهم أيضاً”، لافتة الى انه “على الرغم من أن جماعة “حزب الله” لم تتمتع قط بقوة مماثلة على الصعيد العسكري نظراً لتمكنها من تعويض الخسائر في الأسلحة والمقاتلين التي تكبدتها خلال حربها القصيرة مع إسرائيل في عام 2006، تجد الجماعة اللبنانية نفسها الآن في وضع غير معتاد، حيث إنها تكافح من أجل الحفاظ على مصداقيتها داخل لبنان، ومواجهة مجموعة جديدة من التحديات في الخارج بينما تقاتل فيما ترى أنه معركة للحفاظ على نظام الأسد وخط نقل الأسلحة الذي يمر عبر سوريا”.
ورأت الصحيفة ان “إيران تعاني في ظل العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي”، مشيرة الى انه “اعتقل العديد من أعضاء الحزب بسبب دورهم في المساعدة في قتل السياح الإسرائيليين في بلغاريا، كما تبحث أوروبا إمكانية الانضمام إلى الولايات المتحدة في تصنيفه على أنه منظمة إرهابية”.