اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب جان أوغاسبيان في تصريحات إلى “السياسة”، “أن انعقاد جلسة الأربعاء أصبح رهن “البوانتاج” الذي سيعتمد في إدارة الجلسة، لأن النصاب موجود لكن الأمور متروكة لحكمة الرئيس نبيه بري حتى يأخذ القرار المناسب حفاظاً على الوحدة الوطنية وعدم حصول انقسام داخل المجلس وفرض قانون التحدي، معتبراً أن التصويت على قانون الأرثوذكسي سيُقصي طائفتين أساسيتين (السنة والدروز) في لبنان تمثلان 47% من أعضاء مجلس النواب، فهل يقبل الرئيس بري أن يغيب عن الجلسة النواب السنة والدروز، بعدما عرف عنه حرصه على المشاركة والوحدة الوطنية والانصهار الوطني؟ وهل يمكن إنجاز قانون انتخابات بهذه الأهمية بإقصاء نصف اللبنانيين؟”
وبشأن إمكانية إقرار المشروع الأرثوذكسي، قال أوغاسبيان: “سيكون هناك طعن به من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالدرجة الأولى ومن أكثر من طرف آخر، مشيراً إلى أن الانتخابات ستؤجل، لأن “حزب الله” يأخذ البلد إلى فراغات على مستوى كل المؤسسات الرسمية والعسكرية، فليس هناك مجلس عسكري ولا تعيينات من المراكز الحساسة وهذا أمر خطير”.