قالت مصادر الصيفي لـ”الجمهورية” إنّ باسيل نقل الى القيادة الكتائبية رسالة شفوية من عون تقول بأنّ التحضيرات أنجزت لجلسة مكتملة المواصفات في نصابها القانوني، ودعا “الكتائب” إلى التصويت على “الأرثوذكسي”، باعتبار أنّ ما يحصل اليوم مناسبة قد لا تتكرّر مرّة أخرى.
وقالت المصادر عينها إنّ باسيل تبلغ قراراً كتائبيّا انتهى اليه المكتب السياسي بأنّ الحزب سيبقي كلّ خطوط الإتصال مفتوحة من أجل التوصل الى قانون يجمع حوله أكثر ممّا جمعه “الأرثوذكسي”، ويؤدّي الى النتائج التي يمكن ان يؤدّي اليها، أو على الأقل الحدّ الأدنى من مقوّمات ما بات يُعرف بصحّة التمثيل المسيحي، وإلّا فإنّ “الكتائب” ملتزمة بما جرى التفاهم بشأنه في بكركي حول “الأرثوذكسي”، وستحضر الجلسة وستصوّت الى جانبه متى كان النصاب قانونيّا.
وفي سياق متصل أبلغت القيادة الكتائبية فتفت وشطح اعتراضها على مشروع القانون المختلط الذي لم يختلف شكلاً ومضمونا عن قانون الستين، بعدما تبيّن أنّه تمّ الإتفاق على اعتماد 55 % من المقاعد النيابية على اساس النظام الأكثري أي ما يوفّر انتخاب 69 نائباً على أساس 27 دائرة انتخابية بدلاً من 26 كما يقول قانون “الستين”، و45 % من عدد النواب على الأساس النسبي ضمن 6 محافظات بما يوفّر انتخاب 59 نائبا.
وعُلم أنّ الملاحظات الكتائبية تركّزت حول كثافة أوجه الشبه بين المختلط المقترح وقانون “الستين” والذي لا يوفّر النتائج التي يحقّقها “الأرثوذكسي”، حتى إنّه لا يوفر انتخاب اكثر من 50 أو 51 نائبا مسيحيّا من اصل 64 نائبا.
وأوضحت “الكتائب” لـ”الجمهورية” أنّ طرح “المستقبل” ينقصه الوضوح والدقة بالنسبة إلى عدد الدوائر وتقسيمها، ومَن مِن النواب سينتخب على أساس أكثري ومَن على أساس نسبي.
كما أكدت أوساط قيادية في حزب “الكتائب” لـ”السفير” ان الحزب رفض صيغة “المختلط” التي عرضت عليه، “لان ما حملوه إلينا لا يناسب مصلحة المسيحيين، والاجوبة التي بلغتنا من تيار المستقبل ردا على ملاحظاتنا ليست كافية”، مشيرة الى ان الحزب سيشارك في الجلسة العامة الأربعاء وسيصوت مع “الارثوذكسي” إذا عرض على التصويت.
ولفتت الانتباه الى ان “اعتراضات “الكتائب” على المشروع “المختلط” الذي نوقش معنا طالت عدد النواب وفق النسبي والاكثري وكيفية توزيع المقاعد وتقسيم الدوائر”، قائلة: اسمع تفرح.. جرب تحزن.
واعتبرت ان ميثاقية الجلسة النيابية اليوم تتأمن بالمشاركة الاسلامية ـ المسيحية، بمعزل عن حجم مشاركة المذاهب داخل كل طائفة.