#adsense

زهرا لـ”لبنان الحر”: لا يعرفون عن المسيحيين وحقوق المسيحيين سوى المزايدات

حجم الخط

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان افضل  ما يتطلع اليه حزب الله  هو الفراغ لانه يخوض الان حربا في سوريا، اعلن عنها السيد نصرالله على طريقته، وهذه الحرب تقتضي موافقة ثلثي مجلس الوزراء بحسب الدستور ولهذا لا يريد الحزب مجلس وزراء، وتحتاج الى تفاهم وطني ولهذا لا يريد الحزب مجلس نواب وهو يريد من الاقتراح الارثوذكسي ما لم يستطع الوصول اليه: فرط قوى 14 اذار ومنع اجراء الانتخابات النيابية .

زهرا اضاف: “انا سألت واعيد السؤال، حزب الله الذي لديه اكثر من 12 الف مقاتل في سوريا بمن سيقيم ماكينته ولوجستيته الانتخابية؟ وبمن سيذهب الى التصويت؟ واكثر فأن الحزب الذي ادخل من خلال تحالفه مع النظام السوري عكار والبقاع الشمالي في الحرب السورية فكيف  سيخوض الانتخابات في ظل هذه الحرب التي يخوضها عند الجدود وفي الداخل السوري.؟ ونحن لم نكن مغشوشيين يوما بأهداف حزب الله ومع ذلك حاولنا وسنظل نحاول ان يتواضعوا قليلا ويدخلوا الى تفاهم وطني ”

وأشار زهرا  في حديث لـ”لبنان الحر” الى  ان طرح اللقاء الارثوذكسي الذي تبناه التيار الوطني الحر بعدما طرحناه، بقينا ندعمه الى حين وجدنا انه من غير الممكن ان يصل الى النهاية، قائلاً: “ولو افترضنا انه حصل على أغلبية سيطعن به رئيس الجمهورية وافرقاء غيره وسنعود حكما الى قانون الستين لاننا لم نبحث غيره”.

وعن المحاضرين في موضوع الحقوق المسيحية وبقاء المسيحيين في لبنان ، رأى زهرا انه ينطبق عليهم المثل المحرف قليلا “جات البنت تعلم ستا الحياكة” واضاف: “ليروقوا علينا قليلا الذين لا يعرفون عن المسيحيين وحقوق المسيحيين الا المزايدات لان حقوق المسيحيين تبدأ بمنع مصادرة المؤسسات الدستورية عبر عناصر ميليشياوية، سائلاً: “ما هي حقوق المسيحيين عندما لا يكون هناك دولة ولا سلطة في لبنان؟”

واعتبر ان تمسك التيار الوطني الحر بالارثوذكسي هو فقط لتحسين صورتهم المسيحية بعدما استسلموا لارادة حزب الله وضربوا الدولة”. وقال: “مصلحة اللبنانيين والمسيحيين بعكس ما يدعون وكل المطلوب ان يقروا قانونا يؤمن أغلبية ويوصلهم لرئاسة الجمهورية”.

وردا على قول العماد عون ان تنازل الامس كان اعلى من تنازلات الطائف رد زهرا : نقول للعماد عون ان من ارغمنا على الذهاب الى الطائف هو العماد عون وحرب التحرير والطائف جاء نتيجة ضرب الستاتيكو والخطوط الحمر التي كانت قائمة من خلال تورطه في حرب التحرير التي اسماها “تنفيسة” لاحقا! وقانون الستين كان نتيجة 7 ايار التي غطى عون حلفائه واعتبر ان القطار صار على السكة وان الحق سيعود الى اصحابه! وكل الارتكبات التي حصلت للتمثيل المسيحي اولا ولهيبة الدولة ثاميا كانت نتيجة لمغامرات عون وحلفائه ولم تكن نتيجة اي شيئ اخر .

زهرا تابع: “بذلنا جهوداً جبارة في القانون المختلط ان من جهة القوات اللبنانية أو “المستقبل” والاشتراكي وفرقاء “14 آذار” وهو منطلق من اقتراح الرئيس بري”.

وذكّر بأنه تم التصويت على الارثوذكسي في اللجان المشتركة منذ أكثر من شهرين ونصف، ثم تم العمل على المختلط خلال شهرو لم يقدم التيار الوطني الحر ولا حزب الله خلاله أي اقتراح وبعدها علّق البحث في الارثوذكسي في بكركي، مؤكداً ان بكركي داعمة للتوصل الى اتفاق حول المختلط انما هي لم تطلع على تفاصيل القانون الذي تقدمنا به.

زهرا  قال ان الدكتور جعجع سعى الى ايجاد قانون ممكن تطبيقه والاتفاق عليه في وجه قانون لا حظ له بالمرور والتطبيق، والاقتراح الارتوذكسي لا يمكن تطبيقه ولا حظ له في المرور في مجلس النواب وهو سيسقط انا باعادته او بالطعن فيه من قبل الرئيس سليمان، واحد اهدافه كانت فرط 14 اذار .

زهرا ختم ان القانون المختلط راعى في تقسيماته معايير عالية الدقة لتأمين التوازن الطائفي والسياسي والوطني والحكم عليه بكلمة هو قرار مسبق لمنع اقرار قانون ومنع اجراء الانتخابات .

من جهة أخرى، قال زهرا للـLBCI: “للأسف يستخدم بعض النواب ألفاظاً نابية ضمن ديماغوجية حق الرد، وأقول لهم أننا لم نوقف الأرثوذكسي الذي كان الدكتور جعجع أول من طرحه أنما نحن طرحنا قانون بوجه الأرثوذكسي الذي لا أمل له بالوصول”.

وأضاف: “عيب حملتهم الشعبوية وخطتهم واضحة هي تخوين القوات مستخدمين سلاح الارثوذكسي بوجه المختلط”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل