وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، رسالة لمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، جاء فيها:
“ارحب بتركيز احتفال هذه السنة باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات على موضوع السلامة على الطرق. فحوادث الطرق تقتل زهاء 1.3 مليون شخص كل عام. وهي تؤدي إلى إصابة الملايين بجروح أو بعجز دائم، وتضع بذلك عبئا اقتصاديا ثقيلا على كاهل الأسر والبلدان.
وعقد الأمم المتحدة للعمل من أجل السلامة على الطرق في الفترة من 2011 إلى 2020 مكرس للمساعدة على جعل الطرق والمركبات أكثر أمانا في جميع أنحاء العالم. وتتيح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خيارات عديدة، حيث يمكن لنظم النقل الذكية وأجهزة الملاحة أن تساعد على تخفيف حدة الازدحام. ويمكن لأجهزة الرادار أن تساعد على تفادي الاصطدام بمستعملي الطرق الآخرين، بمن فيهم الراجلون. ويؤدي استخدام معدات الاتصال غير اليدوية إلى التقليل من الحوادث، لا سيما في صفوف الشباب الذين يمثلون أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق”.
وأشاد بان كي مون بتعاون الاتحاد الدولي للاتصالات مع الدوائر العاملة في هذا القطاع على وضع معايير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكذلك تعاونه مع اتحاد السيارات الدولي للتوعية بالسلامة على الطرق.
وختم: “فلنسخر التكنولوجيا على أفضل وجه لتقليص عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير إلى الحد الأدنى، بما يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح”.