أكدت مصادر نيابية بارزة في قوى “14 آذار” لصحيفة “السياسة” الكويتية أن قوى “8 آذار” ستعمل ما بوسعها من أجل عرقلة أي توافق بشأن الاقتراح المختلط، لأن هذا الفريق ومنذ الأساس لا يريد إجراء الانتخابات، فهو يرفض أن يشارك في أي انتخابات إذا لم يضمن أن القانون الذي ستجري على أساسه سيؤمن له الفوز بالأكثرية، ولذلك فإن الملاحظات التي وضعتها قوى “8 آذار” على الاقتراح المختلط تدل بكثير من الوضوح إلى أن هذه القوى ليست في وارد القبول بهذا الاقتراح وستضغط بكافة الوسائل لإفشاله، بحيث لم يعد أمام المجلس النيابي إلا التمديد لنفسه لتفادي الفراغ، مشيرة إلى أن الجلسة النيابية التشريعية المقررة غداً ستكون حاسمة، فإما الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بشأن قانون الانتخابات، وإما إعلان التمديد لمجلس النواب لستة أشهر تفادياً للفراغ, وهذا هو المرجح، خاصة وأن بعض قوى “8 آذار” يعمل بهذا الاتجاه.
وأكدت المصادر أن قوى “14 آذار” تدرك جيداً أن اجتماعات لجنة التواصل لن تقود إلى شيء، وما طرح وما سيطرح خلال اجتماعاتها من أفكار وبرامج انتخابية ليس إلا تقطيع للوقت، ريثما يصار إلى الإعلان عن التمديد للمجلس النيابي, لأن “حزب الله” الغارق في الوحول والدماء السورية لا يريد إجراء انتخابات في لبنان, وهدفه أخذ البلد إلى الفراغ وشل عمل المؤسسات.