تعقد لجنة التواصل النيابية آخر اجتماعاتها اليوم، إلا في حال قرر رئيس مجلس النوب نبيه بري تمديد عملها يوماً واحداً، ما يجعل مؤديات هذه العملية مناطة بعدد الساعات لا الأيام على وقع تشنّج سياسي يتزامن مع محاولة كل فريق حسم هذه الجولة المحورية لمصلحته. وقبل أن يرفع برّي الجلسة إلى الواحدة من بعد ظهر اليوم، كانت المفاجأة إعادة طرح مشروعه القائم على المختلط الذي سحبه سريعاً من التداول بعد رفضه من قبل “المستقبل” بسبب “مزاوجته بين الأرثوذكسي والستين” على حد قول النائب أحمد فتفت الذي اعتبره “غير متوازن”، ولكن إن دلت خطوة بري على شيء فعلى رفضه السير بأي قانون غير توافقي، ما يرجّح تعامله مع الأرثوذكسي والمختلط بأنهما مشروعان خلافيان، وبالتالي التفكير في مخرج آخر ليس سوى التمديد، غير أن ذلك لن يمنع 14 آذار من التمسك بوضع مشروعها على جدول أعمال الجلسة العامة والتصويت عليه، وفق ما أسرّ قيادي بارز في هذه القوى لـ”الجمهورية”.
وأضاف: 14 آذار ستبقى متمسكة بإجراء الانتخابات وبوضع مشروعها المختلط على جدول الأعمال والتصويت عليه بغية أن يتحول إلى قانون جديد يسقط الـ60 والأرثوذكسي.