في موازاة ذلك، افاد سكان ان الجيش النيجيري نشر جنوداً عند الحدود مع الكاميرون لمنع الاسلاميين من الفرار، في ما يعكس استراتيجيته القائمة على محاصرة المتمردين الاسلاميين.
وعلى الارض، تم نشر الاف الجنود اضافة الى طائرات ومروحيات قتالية في ولايات بورنو ويوبي واداماوا التي اعلنت فيها حال الطوارىء بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها بوكو حرام.
ويبدي العديد من المدنيين قلقهم وخصوصاً بعد اتهام الجيش النيجيري بانتهاك حقوق الانسان في سياق تصديه للمتمردين الاسلاميين في الماضي. وهذه العملية العسكرية هي الاكبر ضد بوكو حرام منذ العام 2009 .
