استأنفت لجنة التواصل النيابية حول قانون الانتخابات اجتماعها ضمن جولة سادسة برئاسة رئيس المجلس نبيه بري وحضور النواب الأعضاء.
وأكد النائب أحمد فتفت على مطالبته بعقد الجلسة التشريعية “وصولا الى التصويت على اقتراحات القوانين المتعلقة بالانتخابات سواء أكان الارثوذكسي أو المختلط”.
وردا على سؤال، قال فتفت: “نحن قبلنا بتقسيم الشمال الى شمال مسيحي وشمال مسلم على أن يقسم الجنوب أيضا وقد اعترض الرئيس بري والنائب علي فياض لأنهما يعتبران أن الجنوب مقدس ولا يمكن أن يقسم”.
وسئل النائب سامي الجميل: هل صحيح أنكم أنتم طالبتم بتقسيم الشمال؟ قال: “نحن مع المساواة وأن يشمل التقسيم كل المناطق بالتساوي، وسنطلب من دولة الرئيس في الجلسة الآن، أن يوجه الدعوة للجلسة التشريعية غدا ليضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وكل شخص يصوت كما يشاء. وبذلك، يسمح للعبة الديمقراطية أن تأخذ مداها. ونحن نؤكد على الجلسة وطالما هناك أكثر من اقتراح بات أمام الهيئة العامة فليعرضوا على التصويت والقانون الذي يحصد الأكثرية سنلتزم به”.
أما النائب أكرم شهيب فقال: “هناك بعض التفاصيل في ما يتعلق باقتراح قانون المختلط وهناك أجوبة وأسئلة وعلى ضوئها يبنى على الشيء مقتضاه، وقد نذهب الى التمديد التقني، لكن الموضوع الآن هو سياسي وليس تقنيا، أو العمل بقانون الستين، فهذا القانون هو الساري المفعول والقانون لا يلغى إلا بقانون”.
وقال النائب آلان عون عن ملاحظاته: “إذا وافقوا على طروحاتنا فلا بأس. أما إذا رفضوا فتلك مسؤولياتهم”.
وردا على سؤال آخر قال: “إذا كان الهدف من اقتراحهم أن يربحوا الانتخابات شيء، أما إذا كان الهدف هو تحسين التمثيل المسيحي فشيء آخر. أما إذا كان هدفهم فقط كسب الأكثرية فهذا غير مقبول خصوصا ان ملاحظاتنا لتحسين التمثيل المسيحي قد تنسف مشروعهم فهذا شأنهم. وأنا أؤكد أنني لم أقدم أي ملاحظة تخص التيار الوطني الحر إنما بشأن لبنان ككل. أما من يقول أنا لا أحرك صيدا ولا أقبل بتقسيمها بين النسبي والأكثري خوفا على موقع الرئيس فؤاد السنيورة، ينسف الاقتراح. والآن ما يراه الرئيس نبيه بري سنوافق عليه”.