.jpg)
لفت عضو كتلة القوات اللبنانية النائب جوزف معلوف عبر لبنان الحر الى وجود هجوم ممنهج على القوات اللبنانية من قبل التيار العوني من داخل الحدود و خارجه.
واضاف : “عندما الانسان يغرق من بحر التبجيل والكذب يحاول تغيير الواقع ، ومن المؤسف ان يصل التيار الوطني والوزير جبران باسيل الى هذا المكان ، بعد ان تطورت الامور منهم ومن غيرهم وبغطاء من غبطة البطريرك بعد ان تم طرح القانون المختلط وتوقف العمل باللقاء الاورثوذكسي”
واضاف: “كلنا ندري ان المصلحة الوطنية هي هدفنا، وليس فقط المحافظة على حلفاء خارج وداخل الحدود كما هو وضع العونيون اليوم ، وانطلاقا من المصلحة الوطنية ، وبعد ان تم التأكد بأن اللقاء الاورثوذكسي لا يمكن ان يصل بعد المعارضة الشرسة من قبل الشارع المسيحي ومن حزب الله الذي عارض اول فئة منذ البداية ومن ثم تيار المستقبل”.
وحول طرح حزب الله للقانون الاورثوذكسي، اجاب : “لا اعرف اذا ساروا بالقانون ام لعبوا لعبة واضحة للوصول الى قانون اقتراح قانون لديه اكثرية نيابية واضحة، لنصل الى مكان نكون بمحاولات تعطيل مستمرة هذا دليل عن الخطة الاساسية، والتاريخ يشهد انقلاب التيار الوطني البرتقالي على ذاته، الى الانقلاب على الدوحة عبر حزب الله وحلفاؤه الى الانقلاب على اعلان بعبدا، فاذا نظرنا الى مصداقية هذا الفريق، ليس هناك اي اتفاق حصل وتم التوافق عليه من قبل جميع الاطراف اللبنانية ، حتى اعلان بعبدا، نحن كفريق قوات اللبنانية ، لم نكن موجودين في اجتماع الحوار الوطني الذي تمّ.
واضاف “نحن اعلنا انه رجوع الى كنف الوطن والتخلي عن المعادلة السياسية التي يريدها حزب الله ، تبرّأ منه عون بعدة عدة ايام، حتى عون اكّد على المخطّط الواضح حيث جاهر عبر الاعلام بعد اجتماع اللجان المختلطة بانه مع لبنان كدائرة نسبية، فللاسف هذه وقائع تدل على مدى مصدقية هذا الفريق واطلاق الاكاذيب وتصديقها وتضليل الشعب”.
وذكر ان “جعجع اول من دعم الاورثوذكسي ولكن اليوم اتت المعارضة الكبيرة للقاء الارثوذكسي وعلى رأسها كان فخامة رئيس الجمهورية الذي سبق واعلن انه سيطعن به، وحتى من بعض المسيحيين المستقلين، وبعد الاجماع المسيحي حول عدم الوصول الى اللقاء الارثوذكسي، وباتجاه الوصول الى العودة الى توافق وطني مشينا بالمختلط الذي يؤمن اكثر من 50 نائبا ، و8 نواب من الطوائف الاسلامية ضمن اقتراح القانون المختلط في تاثير مباشر على المسيحيين للاقتراع”.
وشدد على انه “كل بساطة التضليل الاعلامي باننا اوقفنا الارثوذكسي هو تضليل للمواطن اللبناني، لانه من المستحيل ان يكون القانون اللبناني نافذا ، وكي تسير الانتخابات وعدم ايقافها قدمنا القانون المختلط الذي قدم تطور واضح فيه من خلال الحزب التقدمي الاشتركي وتيار المستقبل باتجاه الموافقة على عدد من مكونات هذا القانون ، هذا يؤكد نجاح القوات اللبنانية في تسويق فكرة المختلط لكي نصل الى توافق مطلوب ما يؤكد على كذب الفريق الاخر
والدليل ان النائب الان عون وعد داخل لجنة التواصل خلال مراجعة عدد من النقاط ما عدا نقطة او نقطتين ولم يتم الرد حتى الان”..
ودعا معلوف الى ان من يريد بناء المؤسسات واجراء الانتخابات في موعدها ان يدعم القانون المختلط والا فهو يسعى الى خدمة اجندة خارجية تؤمن مصلحة حزب الله.
واشار الى ان “القانون الارثوذكسي لم نسميه يوما الا جمعية اقتراح قانون اللقاء الارثوذكسي وسيادة المطران عودة من الاساس كان لديه اعتراض على القانون الاورثوذكسي لانه بعيد عن ما هو معروف بالانفتاح الاورثوذكسي ومد اليد لجميع شرائح المجتمع والجميع يعلم ان الكنيسة المسيحية تتمسك بالتواصل والعيش التعددي والارشاد الرسولي الذي صدر من بابا روما ، يؤكد هذا الكلام على الحفاظ على التعديدة الوطنية ، الا اذا تم تطبيق اجندات خارجية تدخلنا ببزرات خارجية ونخوض بالمزايدات الفارغة التب ترتكز على تبجيل وكذب ظهر امس بكلام باسيل المغاير للحقيقة وهذه تصرفات رخيصة في الاعلام. الكنيسة هي ضد اي قانون لا يؤمن العيش المشترك”.
وختم قائلا :”نحن لا نتأمل بالتمديد للمجلس واذا حصل فليكن تمديدا قصيرا وتقنيا للسير قدما للوصول الى قانون انتخابي جديد وليس الستين. ونحن ضد تمديد طويل الامد الا من اجل الحصول لاستحقاق انتخابي قانوني مشترك”