#adsense

بري التقى ايخهورست وبلامبلي ومساعد الرئيس الايراني: لا حل للازمة السورية الا بالحوار السياسي

حجم الخط

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مجلس النواب مساعد الرئيس الإيراني السيد محمد رضا مرتج الديني على رأس وفد في حضور السفير غضنفر ركن ابادي.

وبعد اللقاء مساعد الرئيس الإيراني بالقول:” لمن دواعي سروري أن آتي إلى لبنان الشقيق للمشاركة في مؤتمر لجنة المساعي الحميدة الذي أفتتح البارحة. وفي سياق زيارتي إلتقيت عددا من المسؤولين والمرجعيات السياسية اللبنانية، فزرت فخامة الرئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء. وتحدثنا حول العديد من المواضيع والمسائل ذات الإهتمام المشترك من الموضوعات الأساسية التي جرى التركيز عليها هو المحافظة على هذه العلاقات المميزة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية و الجمهورية اللبنانية الشقيقة. وقدأعربنا عن إعتقادنا انه لا يوجد أي عائق امام المزيد من تطوير وتحسين وترسيخ هذه العلاقات الثنائية في المجالات كافة.

اضاف:”وكما تعرفون، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها توجه مبدئي وثابت وهو ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب اللبناني العزيز. كما ضرورة المحافظة على السلم الاهلي وعلى الهدوء والامن والإستقرار في هذا البلد الشقيق، ونحن نغتنم كل المناسبات الطيبة التي تجمعنا مع المرجعيات والمسؤولين اللبنانين كي نؤكد مرة آخرى على هذا التوجه الثابت. وفي جانب آخر من هذه اللقاءات الكريمة تم التطرق الى الوضع الداخلي في سوريا أي الى الأزمة التي تعصف بسوريا حاليا. ونحن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنذ اللحظة الاولي للأزمة كان لدينا توجه ثابت ان الوسيلة الوحيدة لمقاربة هذا الامر وكل الازمة التي تعاني منها سوريا هو ولوج باب العملية السياسية والحوار السياسي بين المعارضة والدولة في سوريا. و بحمد الله تعالى وجدنا وجهات النظر متطابقة بينها وبين المسؤولين اللبنانيين في ما يتعلق بهذا الموضوع”.

وأكد انه ليس هناك اي مجال لحل الأزمة السورية إلا من خلال العملية السياسية والحوار السياسي البناء، قائلاً: “وللأسف الشديد شاهدنا طوال الفترة الماضية ان هناك الكثير من الدول الغربية وغير الغربية التي قدمت المؤازرة الكبيرة للمسلحين و للارهابيين في سوريا الذين عملوا فتكا و تقتيلا بأوصال الجسم السوري، ولكن نرى لحسن الحظ انه مع مرور الأيام بدأت خطورة هذه التوجهات تتبين للجميع، وبتنا نشاهد يوما بعد يوم ان هناك تغيرا ما قد طرأ على مواقف هذه الدول التي باتت تدرك ان هذا الحريق في حال إستمر فإنه لن يبقى داخل الأرض السورية وإنما سوف سمتد الى بقيه المناطق والدول”.

واضاف: “هناك بعض الأطراف تروج كي تقول ان هناك نوعا من انواع الفتنة المذهبية او الدينية هي التي تجري في سوريا، ولكن حقيقة الأمر ان ما يجري هو عدوان ذات أهداف سياسة مبيته،واكبر دليل على ذلك ان هذه العمليات الدموية لا توفر في المجازر التي ترتكبها أي مكون من مكونات الجسم السوري و تلحق الأذى والدمار والقتل والأرهاب في حق الشعب السوري سواء كانوا المسلمين أو المسيحين، و شاهدنا في الفترة الأخيرة إختطاف المطرانين الجليلين، كما شاهدنا الإعتداءات التي مورست في حق المساجد والكنائس و دور العبادة. و للأسف شاهدنا كما شاهدتم بأم العين المناظر الفظيعة على شاشات التلفزة والأنترنت عندما شاهدنا عندما قتل احد الجنود السوريين وانتزع كبده واكله بدم بارد من قبل احد الإرهابيين كما قتل الإرهابيون عشرة جنود اختطفوا ايضا بدم بارد”.

ثم استقبل الرئيس بري في مكتبه في المجلس سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجيلينا ايخهورست والممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان وعرض معهما الاوضاع في لبنان والمنطقة .

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل