
وأشار المكتب إلى أن الرئيس الحريري و”تيار المستقبل” اللذين يحرصان على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، بذلا كل الجهود الممكنة وقدما أكثر من مبادرة، والكل يشهد على ذلك، تجاه الحلفاء والخصوم السياسيين، بهدف التوصل إلى مشروع قانون انتخابات توافقي، يأخذ بعين الاعتبار مطالب وهواجس جميع الأطراف من دون استثناء، إلا أن كل هذه المبادرات والجهود الخيرة كانت تصطدم بتعنت ورفض قاطع من قبل الآخرين وإغلاق كل الأبواب بهدف تعطيل إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري.
إن المكتب الإعلامي للرئيس الحريري يرى في ترويج ونشر مثل هذه الأخبار المفبركة، محاولة، ليس لإظهار التيار وكأنه يقف وراء تأجيل الانتخابات النيابية فقط، وإنما لدق إسفين في تحالفاته مع سائر قوى “14 آذار”، والتي يبدو أن هذه التحالفات التي ترسخت بمشروع القانون المختلط الذي اتفقت عليه هذه القوى بالأمس، باتت تزعج هذه القوى التي تقف وراء نشر مثل هذه الأخبار المفبركة.
وأخيرا، يهم المكتب الإعلامي للرئيس الحريري أن يؤكد للرأي العام، أن الرئيس الحريري وتيار المستقبل، لا يخجلان أو يتلطيان وراء أي طرح أو صيغة وطنية تحقق إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، أو تقديم كل التسهيلات الممكنة لتشكيل الحكومة الجديدة، خصوصا إذا كانت هذه الطروحات تصب في مصلحة لبنان وتخرج البلاد من دوامة الفراغ الدستوري والسلطوي.
