
يضيف “اننا في هذه الايام نكتب بأيدينا فصلا من فصول مأساتنا. نفعل ذلك من دون محتل او وصي. نكتفي بالايحاء الخارجي وبأوهام قراءتنا الخاطئة للحظة السياسية لننصرف الى صغائرنا في حين يكاد البلد يضيع منا. اننا بسلوكنا نربط مصيرنا بمصير الازمة السورية، لا بل نستدرجها الى منازلنا الكثيرة الهشة”.
يضيف المصدر “لا يمكن لعاقل على معرفة اولية بألفباء السياسة اللبنانية ان يتصور انه يمكن ان تكتب الحياة لقانون “اللقاء الارثوذكسي” وان يتم اعتماده. واذا كان البعض يعتبر ان الغاية منه دفن قانون “الستين”، فحتى هذه المهمة عجز عنها بدليل استمرار هذا القانون بالاطلالة برأسه عند كل مفترق وأزمة. ما سمي بالقانون “الارثوذكسي” معيب ومسيء بحق كل من تبناه ودافع عنه، بقدر اساءته الى فكرة لبنان وتماسكه ووحدته وسعي كثير من ابنائه وطموحهم للعيش في بلد موحد تُحترم فيه الشراكة الوطنية وتعطى الاولوية”.
