
ولفتت الأوساط إلى “تباين طفيف حيال بعض الأمور، إذ إنّ جنبلاط يعتبر أن المصلحة الوطنية تقتضي التواصل مع “حزب الله” وعدم المسّ بسلاحه وإفساح المجال لاستيعابه ضمن الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية، وذلك رغم انتقاده الواضح والشديد مشاركة الحزب في القتال إلى جانب النظام السوري”.
وأكدت الأوساط ذاتها أن “التواصل مع “حزب الله” قائم ولم ينقطع، وقد سجل أخيراً لقاء بين الوزير وائل أبو فاعور ورئيس وحدة الإرتباط في الحزب الحاج وفيق صفا، وذلك بهدف استمرار التنسيق الميداني والحفاظ على الإستقرار في الجبل والساحل ومعالجة أي إشكال بروح المسؤولية المشتركة”.
