علمت “الراي” الكويتية ان “الجيش النظامي السوري يستعدّ لهجوم بري – جوي هو الأعنف على مدينة القصير المحاصَرة”.
وأشارت معلومات خاصة الى ان “ساعة الصفر لهذا الهجوم لن تتعدى الـ 24 ساعة على الأرجح وربما تكون اليوم”.
وقال ضابط كبير في الجيش السوري النظامي لـ”الراي” ان “قواته ستقوم بهجوم على القصير عبر قصف تمهيدي وعنيف لم تشهده المنطقة من قبل، مدعوماً بقصف من الطيران، الذي لن يميّز بين المقاتلين داخل المدينة”، ناصحا عائلات المقاتلين اللبنانيين بسحبهم في مدّة لا تتعدى 24 ساعة الى خارج منطقة القصير، وإلا فليتحمل الشيخ سالم الرافعي المسؤولية عن ارسال ابناء طرابلس ومحيطها للموت على ارض سوريا وبعيداً عن اهلهم”.
وأوضح ان “الطائرات السورية ألقت مناشير فوق القصير وستلقي مناشير ايضاً كإنذار اخير للمسلحين للخروج”، لافتاً الى انه “تم ترك المعبر الخلفي في اتجاه حمص كممرّ آمن الا انه سيقفل في الـ24 ساعة المقبلة”.
وكشف الضابط في جيش النظام السوري عن ان “الحشود العسكرية قد اكتملت حول القصير والمدفعية ما زالت تقصف بعض المناطق داخل المدينة، وساعة الصفر للهجوم لم تعد بعيدة”، متحدثاً عن “هجوم حاسم جرى الاستعداد له”.