#adsense

المعلوف: الهجوم على “القوات” تتولاه قاطرة حزب الله ومقطورة عون ونتمنى على الراعي تسمية الامور باسمائها مع ترحيبنا بموقفه

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف ان “القوات” بعيدة عن ردات الفعل لكن الامور تصل الى مكان تصبح فيه تصرفات الاخر لا يمكن ان تترك كما هي خصوصاً في ظل الحملة الاعلامية التي تسبب نوعا من التزييف والتوجيه “وبالتالي من الضروري ان تكون ثمة ردة فعل فيما نستمر في سماع تهديدات وتخوين”.

ولفت في حديث لاذاعة لبنان الحر (100,2 – 100,5) الى ان “الواضح ان ثمة تهديدا بوهج سلاح يؤثر على العمل السياسي والتغطية على ملفات الفساد حيث يتم تذكيرنا انه في حال اتى الموس الى رقبة حزب الله “الله ينجيكم” وكذلك نرى تزييفا وتدجيلا وكلمات من “الزنار والنازل”.

وشبه المعلوف في ما يجري بشأن قانون الانتخابات بالقاطرة والمقطورة فقال ان “حزب الله هو “القاطرة” والتيار العوني “المقطورة” ومن ذلك يتبين التدجيل السياسي الذي لن يؤدي الى اي مكان”.

واردف: “من واجبنا استعراض الحقائق كما هي ولا يمكننا ان ننكر ان اول من دعم الارثوذكسي كان الدكتور سمير جعجع وكانت ثمة ردات فعل من قبل “القاطرة والمقطورة” اي حزب الله وعون الذي كان وراء الستين في الدوحة واصر الا يكون لدورة واحدة فقط”.

وسرد المعلوف سلسلة مواقف من قانون الانتخاب للنائب ميشال عون فذكر: ” في ايلول 2011 عون قال ان لا مشكلة بتجميل الـ1960 ولاحقا طرح اسئلة على الارثوذكسي واراد قانونا نحو المواطنة ثم اكد مع النسبية واتهم القوات انها تريد قانون مذهبيا! عون في تصريحات لاحقة اكد ان الارثوذكسي فيه مس بحقوق المواطنة وقال انه مع لبنان دائرة واحدة مع النسبية واعتبره الافضل مع ان هذه الدائرة لا تمكن المسيحيين من انتخاب اكثر من 32 نائبا بقوتهم التصويتية.توالت مواقف تأييد عون للدائرة الواحدة مع النسبية ودعا خلال هذا العام لايجاد قانون غير “الارثوذكسي”.

واوضح ان “ما تبدّل الان هو عمل ممنهج ومسرحية لدعم الارثوذكسي”. واردف: “خلال شهر كامل لجنة التواصل بحثت بالقوانين وتبين لاحقا انها مسرحية من خلال ممارسات “القاطرة والمقطورة”. الجميع قدم اقتراحات لقانون مختلط ما عدا الثنائي حزب الله – عون”.

واردف المعلوف: “قمنا بتواصل مع كل الحلفاء ولقاءات مع العونيين للوصول الى اقتراح وفي كل الفترة العونيون لم يقوموا باي خطوة رغم ان السعي للتوافق حظي بمباركة في بكركي الى ان وصلنا الى ما هو عليه”. وشدد على ان “املنا ان يجتمع مجلس النواب وكل من لا يشارك لا يريد انتاج قانون جديد والعمل الديمقراطي”.

واكد ان “ثمة عائق اساسي بوجه تطبيق النظام السياسي في لبنان هو وجود السلاح وان لم نر هذا السلاح هذا لا يعطي صورة واقعية للوضع”.

وسأل: “من نبش القبور غير ميشال عون وجبران باسيل؟ من يحارب في سوريا كفئة سياسية اساسية؟ حزب الله يشن حربا ضد الشعب السوري لمساندة النظام ويعلن دخوله مباشرة في الصراع العسكري”. واردف: “كنت اتمنى على البطريرك بشارة الراعي ان يسمي الاسماء بأسمائها والا يكون ثمة تعميما بالاتهامات رغم ترحيبنا بموقفه”.

واشار الى ان المطران بولس مطر اكد ان ثمة تبنيا للمختلط في بكركي وتم وقف العمل بالارثوذكسي وكان واضحا ان اقتراح المختلط لا يتخطى كل مسلمات واتفاقات بكركي.

واكد ان “النظام السياسي لا يطبق لان ثمة عنصر اساسي يعطل تطبيقه والديمقراطية التوافقية لا تعمل لاننا نواجه بتخوين مستمر. ثمة فئة تخوّن فيما نرد بوقائع وثمة مطالبة مزيفة بالحقوق والمطالبة بالحقوق تكون تحت سقف الدولة”.

واوضح: “قناعتنا كانت واضحة برفض الستين والتمسك باجراء الانتخابات وضغطنا على الحلفاء للسير بقانون جديد وتواصلنا مع كل الفرقاء بما فيها التيار العوني وكان ثمة وضوح تام بخيار السير بقانون توافقي مع الوصول الى افضل تمثيل ممكن بعد الوصول ببكركي الى ان ثمة استحالة بالسير بالارثوذكسي”.

ولفت الى ان “اجندتنا ركيزتها الوطن والمؤسسات لكن الواضح ان اجندة التيار العوني مختلفة وما نرد به هو حقائق وليس تخويناً او نبش قبور. لديهم طريقة التعاطي التي لا ترتد بالنتيجة الا على اصحابها والصورة ستتضح نهائيا قريباً”.

وختم المعلوف ان “التاريخ يشهد لمسيحيي 14 آذار وتضحياتهم في سبيل القضية، القانون المختلط يعطي افضل ما يمكن، لدينا 68 نائبا على اساس اكثري في 26 قضاء و60 نائبا وفق النسبي على 6 محافظات وثمة حوارات لاعادة تقسيم هذه المحافظات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل