#adsense

طرابلس بين الحياة والموت: من ماراتون “معا لبنان” إلى قتيل وأكثر من 15 جريحًا

حجم الخط

من أجواء فرح وسلام صباحًا حيث نظمت جمعية “معا لبنان” نصف ماراتون طرابلس الدولي بمشاركة أكثر من عشرين الف عداء من مختلف المناطق اللبنانية ومن ثمانية دول اسيوية واوروبية، بمشاركة عدد من فاعليات وسياسيي طرابلس والشمال والقادة الامنيين وهيئات المجتمع المدني وتلامذة المدارس، إلى أجواء قتل ودمار مساءً في ظل الإشتباكات المستمرة بين جبل محسن والتبانة، هكذا ترنحت طرابلس.

وكانت أقيمت السباقات في أجواء إحتفالية وسط اجراءات أمنية مواكبة وعلى أربعة مراحل، بدأت من أمام منزل الرئيس نجيب ميقاتي في المعرض بالعدائين المحترفين بمسافة 21 كلم وبمشاركة أصحاب الحاجات الخاصة المقعدون، إضافة الى سباق الفرح 2 كلم وسباق السلام 5 كلم.

وبالمناسبة، نصبت خيم الفرح في محيط المعرض، ووزعت الحلوى والمياه والمشروبات على المشاركين والوافدين بالباصات من مختلف اقضية الشمال.

وخلال مشاركته في السباق، أكد المدير العام السابق للامن الداخلي، اللواء أشرف ريفي، أن “مدينة طرابلس ظلمت لأن البعض حاول تشبيهها بتورا بورا أو قندهار في وقت هي ليست كذلك”.

وأشار ريفي، الى ان “المرحلة الحالية دقيقة وحساسة على مستوى المنطقة”، داعيا الى “حماية طرابلس ولبنان مما يجري في المحيط العربي”.

واعتبر أن “التدخل عسكريا في الصراع الدائر في سوريا من أي فريق أتى هو جريمة”.

أما في موضوع الانتخابات النيابية، فشدد ريفي على “اهمية اجراء هذا الاستحقاق بموعده مع امكانية حصول تأجيل تقني فقط”.

واندلعت الاشتباكات بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين محوري حارة المهاجرين – طلعة العمري ومحيط الجامع الناصري في التبانة وجبل محسن مساءً، وأدت الى مقتل محمد احمد يوسف (18 سنة) من جبل محسن، كما أصيب كل من: عبد الوهاب البقار، بسام الكعكي، علي عواد، فضل الله المصري، خديجة خالد، سمر غية، طارق قاسم، دنيا محفوض، عماد خالد فياض وليليان مصطفى حسين، طالب حبابة وعلي مصطفى. ولا يزال حتى اللحظة يسمع دوي القذائف الصاروخية في المنطقتين، فيما يشهد الاوتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس بعكار في محلة التبانة، أعمال قنص متفرقة، ما يجعل المرور عليه محفوفا بالمخاطر.

كما أصيب عدد من السيارات بينها حافلة ركاب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل