أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار “ان “حزب الله” وفريقه يريدان قانونا مفصلا على قياسهما يؤمن لهما السيطرة على البلد، أو المطالبة بمؤتمر تأسيسي ينسف الدستور واتفاق “الطائف”. فهم يريدون تمرير هذه المرحلة بأقل كلفة ممكنة، بما لا يعطل دور الحزب الإقليمي الذي يقوم به في سوريا وغيرها”.
واضاف في حديث الى قناة “الجديد” ان “فريق 8 آذار كان يعمل على تمييع لأنه يريد أن يوصل البلاد الى هذه المرحلة، وهذا ما سمعناه في تصريحات قيادات “التيار الوطني الحر”، وهم اليوم يقولون إما كأس الستين وإما كأس التمديد.
تابع الحجار: “ان “التيار الوطني الحر” هو الذي أضاع كل الفرص في السابق للوصول الى توافق على قانون انتخابي جديد، وهو الذي أصر على اقتراح القانون الارثوذكسي الذي هو “بضاعة لا تباع”، والتيار العوني حاول بيعه للمسيحيين بحجة انه يؤمن لهم المناصفة الحقيقية، علما أنه كان يضع البلد على مسار التقسيم والفتنة والحرب الداخلية”.
وشدد على ان “التيار الوطني الحر” يعتمد سياسة تحصيل الشعبية من خلال تخويف المسيحيين من المسلمين، وهذا امر مرفوض، كما أشار الى ان “تيار المستقبل” سيقدم ترشيحاته على أساس الستين، “مع أننا أعلنا أننا لا نريد الستين، ولكنه يبقى قانونا نافذا”.
وقال: “نحن نريد اجراء الانتخابات “ونقطة على السطر”، ومسؤولية التأخير في اجراء الانتخابات وفي الوصول الى قانون توافقي تتحملها الحكومة بالدرجة الأولى. لو طرح القانون الذي وضعته الحكومة على النقاش لوصلنا الى نتيجة، ولكنه لم يطرح للنقاش بالأساس”.
ورأى انه يفترض بالرئيس نبيه بري ان يدعو الى جلسة في المجلس النيابي، وهذه الجلسة يحدد جدول أعمالها هيئة مكتب المجلس، وتطرح في هذه الجلسة المشاريع او اقتراحات القوانين المطروحة، وعندها إذا كان هناك ارادة سياسية واضحة لإجراء الانتخابات بخلال فترة قصيرة، يمكن ان يتم الكلام على التمديد لفترة معقولة، وعندها يتوقف موضوع تقديم الترشيحات الذي نتحدث عنه.