أوضح عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن: “التطورات الأمنية الدراماتيكية التي بدأت الأحد في طرابلس قد تكون في جوّ معركة القصير في سوريا، ولكن الأسباب الأساسية هي تراكمات على مدى 37 سنة بدليل تجدّد الإشتباكات بين فترة والأخرى.”
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال علوش: في ظل التنافس السياسي والمذهبي وانفلات السلاح غير الشرعي، فإن إمكانيات الإنفجار تبقى قائمة في أية لحظة. مشيراً الى أن الحلول الأمنية تبقى موضعية وموقتة وتعتمد أساساً على التوافق، وبالتالي الحل الوحيد في طرابلس سحب السلاح غير الشرعي من كل الأطراف.
من جهة اخرى، وتعليقاً على مسار النقاش حول قانون الإنتخاب، قال علوش: “اي قانون طرح حتى الآن ليس أفضل من القانون الحالي او القوانين السابقة، فكل هذه القوانين والإقتراحات لا تصلح ولا يمكن إقرارها في ظل التقاسم الطائفي والوضع الأمني ووجود السلاح غير الشرعي، لذلك الأهم، هو الذهاب الى الإنتخابات في مواعيدها الدستورية او تأجيلها لفترة قصيرة عبر اعتماد القانون النافذ”.
وفي هذا السياق، رأى علوش ان “الفريق الذي نتواجه معه يتحكّم به منطق واحد وهو الإستئثار واستعمال العنف للتعطيل”. وتابع: “حتى في البرلمان نجد أن فريق 8 آذار يضع قنبلة تشريعية، فما يطرحه يشبه السوسة او الفيروس الذي يقضي على الخيارات الديموقراطية”.