استهل البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم الاخير من زيارته الراعوية الى كولومبيا، بإقامة الذبيحة الالهية في إكليريكية بوغوتا العامة.
وقال الراعي في عظة اثنين العنصرة : يعلمنا انجيل اليوم ان لا محبة من دون حقيقة، يسوع المسيح هو الحقيقة لكل الشعوب، ونحن مدعوون كمسيحيين لنعيش هذه الحقيقة في المحبة لجميع الناس، لأن يسوع احب الجميع حتى الموت نحن مدعوون لكي نحمل الى العالم هذه الثقافة وهذه الحضارة. “.
وختم الراعي: “معكم نصلي اليوم من اجل ان يختار الروح القدس دعوات كهنوتية ورهبانية من بين شبيبتنا لكي يكونوا شهودا للحقيقة والمحبة”.
ثم توجه البطريرك الراعي الى وزارة الخارجية الكولومبية حيث التقى وزيرة الخارجية مارسيلا هولغين، بحضور القائم بأعمال السفارة اللبنانية جورج ابو زيد والوفد المرافق لصاحب الغبطة. في بداية اللقاء رحبت الوزيرة بزيارة غبطته ولفتت الى اهمية مساهمات الجالية اللبنانية في المجتمع الكولومبي، مشيرة الى التشابه الكبير بين لبنان وكولومبيا وبين شعبيهما على مستويات عدة.
من جهته شكر البطريرك الراعي الى كولومبيا فتح أبوابها للبنانيين ودعمهم لتحقيق ذواتهم على ارضها، كما شكر لها مساهمتها في مساعدة النازحين السوريين الى لبنان. وتطرق البحث الى الأوضاع في الشرق الاوسط ووجوب ان يطّلع الغرب على حقيقة ما يجري في الشرق وكان تشديد على ضرورة تطبيق القرارات الدولية بشأن المنطقة وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.
ومساء غادر الراعي بوغوتا منهيا جولته الراعوية في اميركا اللاتينية، وتوجه الى روما حيث سيلتقي البابا فرنسيس ويلقي محاضرة امام مؤتمر المجلس الحبري للاجئين والمتنقلين في روما حول الاوضاع في الشرق الاوسط كما سيشارك في اجتماعات عدة في الدوائر الفاتيكانية.