
بعد الإنجيل المقدس، ألقى مطر عظة، قال فيها: نحمد الله في أبرشيتنا أبرشية بيروت على أنه أعطانا في هذه السنة سبعة كهنة جدد، في عيد العنصرة عيد الروح القدس، لمجد الله وإكرامه. وقد إخترنا تقليديا هذا العيد بالذات، ليكون في كل سنة يوم الرسامات الكهنوتية. فهو عيد بداية الكنيسة وانطلاقة عملها في رسالتها الخلاصية التي ستمتد إلى آخر الدهر.
وختم: “أيها الأبناء الأحباء، اليوم يومكم، يوم الرب في حياتكم، يمنحكم نعمته، فكونوا لها أوفياء. من يضع يده على المحراث ويلتفت إلى الوراء ليس أهلا لملكوت السماء. إنسوا الماضي تعلموا منه، أنظروا إلى المستقبل، الرب يمسككم بيده اليوم، ولن بترككم أبدا، لا في الأيام السهلة ولا في الأيام الصعبة”.
