#adsense

جعحع لـ “L’orient le Jour”: شيء واحد للحفاظ على سمعتنا الديمقراطية وهو عقد جلسة عامة للمجلس النيابي

حجم الخط

نفى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الإتهام الموجّه له من قبل التيار الوطني الحر بأنه حرمَ المسيحيين من الحصول على القانون الأمثل للتمثيل الصحيح.

وقال، في حديث لصحيفة  L’orient le Jour: “لقد حاولنا كلّ شيء، وطرحنا كلّ الصيغ، وفعلنا كل ما يُمكن فعله، ولكن الآن يجب أن نقوم بشيء واحد للحفاظ على سمعتنا الديمقراطية وهو عقد جلسة عامة للمجلس النيابي، باعتبار أن هذا هو الشيء الطبيعي الذي يجب القيام به بحيث ستُناقش كل المشاريع المقترحة ويتم التصويت عليها”.

جعجع أكّد أن هذا الاجتماع يعتمد على إرادة التيار الوطني الحر، فهو الذي يقرر، وإذا كانت لديه ملاحظات وتحفظات بإمكانه التعبير عنها خلال الجلسة، وإلا فإنه سيفوت الفرصة المتاحة أمامنا، وستكون النتيجة إما العودة إلى قانون العام 1960، الذي نرفضه تماماً، أو التمديد للبرلمان، وهذا هو آخر شيء نريده، حتى ولو كان التمديد تقنياً”.

ورداً على سؤال حول الاتهامات التي ساقها العونيون ضده، قال جعجع: “لو كان لدى المشروع الأرثوذكسي أي أمل في رؤية النور، لما كان الاجتماع المسيحي في بكركي، في 3 نيسان، قرر تعليقه من أجل التفاوض على مشروع توافقي.”

وأضاف: “هناك عملية غش كبيرة في هذا الإطار من قبل التيار الوطني الحر، الذي يحاول تصوير الأمر وكأنه كان هناك حظوظاً لاعتماد المشروع الأرثوذكسي، وبأن القوات اللبنانية هي التي دمرت هذه الحظوظ، ولكنني  أؤكد مجدداً أن فرص نجاح هذا المشروع كانت معدومة.”

وسأل: “لماذا اجتماع بكركي قرر اذاً تعليق قانوناً كان من المرجح أن يُعتمد؟ فمن الأساس كانت فرص نجاح المشروع الأرثوذكسي معدومة، اذ إن رئيس مجلس النواب نبيه بري بنفسه لم يكن يريد عقد جلسة برلمانية، في غياب السنة والشيعة، الأمر الذي سيُعتبر مخالفاً لروح الميثاق الوطني”.

وتابع: “لقد تقرر تعليق المشروع الأرثوذكسي للتفاوض على خيار ثانٍ أفضل لجهة التمثيل المسيحي، وهذا ما فعلناه بالفعل، استطعنا الاتفاق على صيغة جديدة توفر 15 الى 20 نائباً للمسيحيين أكثر من قانون الستين، وفي الوقت نفسه يكون متوافقاً عليه من قبل جميع الطوائف.”

واستطرد “في الواقع، ليس هناك مشكلة من عدم انسجام القانون المختلط مع الميثاق الوطني، بما أن مفهوم وإطار هذا المشروع هما وفق قاعدة عمل الرئيس بري، وهذا يعني أن الشيعة والسنة والدروز ونصف المسيحيين متفقون على هذا المبدأ”.

وحول التحفظات التي أعرب عنها حزب الكتائب تجاه المشروع المختلط، شدد جعجع على “أن حلفاءه الكتائب هم ديمقراطيون وهم على استعداد للتعبير عن تلك المخاوف في سياق الجلسة العامة لمجلس النواب”.

وأشار جعجع إلى أن حزب القوات اللبنانية لن يقوم بإعلان مرشحين بدءاً من هذا اليوم (الاثنين)، الا فقط حين لا يعود هناك أمل لقانون جديد سنقوم بذلك أي قبل نهاية الأسبوع.”

خبر عاجل