
وظهر الشرطيون الثلاثة والجنود الاربعة في فيديو على موقع “يوتيوب”، طالبين من الرئيس المصري محمد مرسي “انقاذ حياتهم” عبر الاستجابة لمطالب الخاطفين بالافراج عن معتقلين من اهل سيناء.
ورفض الرئيس المصري الاحد التفاوض مع الخاطفين مشددا على ان هيبة الدولة المصرية مصونة.
وقال المتحدث الرسمي: “لم تتفاوض مؤسسة الرئاسة مع أي من المجرمين”، لكنه اضاف ان “جميع الخيارات والبدائل مطروحة لان الهدف هو اطلاق الجنود المخطوفين”، وتابع “البدائل تشمل جميع البدائل المنطقية مثل عملية عسكرية”.
وفي اول تعليق رسمي على الفيديو الذي ظهر فيه الجنود معصوبي الاعين وايديهم فوق رؤوسهم وهم يناشدون الرئيس المصري اطلاقهم، قال عامر: “ما حدث في ما يتعلق بموضوع الفيديو هو امر مشين لا نقبله ولا يقبله المجتمع المصري. وسيتم الرد عليه بحسم”.
وشدد على ان ازمة الجنود المخطوفين “موضوع مصري اصيل تختص به الدولة المصرية وهي التي ستعالجه وهي التي ستحسمه”.
ونفى وجود اي خلاف بين مؤسسات الدولة في خصوص التعامل مع الازمة، مشددا ان “هناك اهدافا ورؤية واحدة”.
