
وحمل وكالة “الأونروا” “مسؤولية البطء في عملية الإعمار والتأخير في تسليم البيوت لأهلها”. وعليه فإن وكالة الأونروا مسؤولة أمام أهالي مخيم نهر البارد واللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومطالبة بالتحقيق في قضايا الفساد والهدر المتعلقة بمشروع إعادة إعمار المخيم”.
ودعا الدولة إلى “تحمل المسؤولية أيضا تجاه أهالي مخيم نهر البارد الذين استجابوا لنداء الحكومة وقتها وخرجوا من المخيم على أمل العودة القريبة اليه”.
