
ورأس الرئيس سليمان اجتماعا ضم الى الوزير شربل، المدعي العام التمييزي القاضي حاتم ماضي، رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عواد ورئيس الهيئة العليا للتأديب الخاصة القاضي مروان عبود، تم في خلاله البحث في الآليات القانونية والادارية لإحالة الملفات المتعلقة برؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية عند ارتكابهم مخالفات او تجاوزات مالية وادارية وقانونية.
وعرض رئيس الجمهورية مع النائب بطرس حرب للتطورات السياسية الراهنة، ولا سيما منها النقاشات والمشاورات النيابية الجارية في شأن التوصل الى اقرار قانون جديد للانتخابات.
حرب اكد لرئيس الجمهورية عدم جواز تعطيل المؤسسات الدستورية وتفعيل دور المجلس في إقرار قانون انتخاب، وإذا استدعت الظروف تمديدا ما للمجلس، فلا يجوز أن تتجاوز مدته الأشهر القليلة، وذلك لعدم تحويل لبنان من دولة ديموقراطية إلى دولة فاشلة بعد سقوط النظام الديمقراطي البرلماني فيه”.
واضاف ان اللقاء تناول التشاور في وضع الحكومة وعدم جواز إبقاء البلاد في حال الفراغ في ظل المخالفات التي يرتكبها بعض الوزراء تحقيقا لثروات مالية أو لمكاسب انتخابية عبر توزيع الخدمات الشخصية لرشوة المواطنين ولتحويل مؤسسات الدولة وإداراتها إلى مكاتب خدمات للوزراء المرشحين، وهو ما لا يجوز السكوت عنه ويستدعي وضع حد عاجل له عبر تأليف حكومة جديدة تصرف الوزراء المخالفين وتتولى إدارة شؤون البلاد، مع إلزام الوزراء الجدد احترام أحكام الدستور التي تفرض تصريف الأعمال على الوزارة المشكلة حديثا بالمعنى الضيق والجدي للكلمة في انتظار نيلها الثقة.
وتناول الرئيس سليمان مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الاوضاع على المعابر، ولا سيما الحدودية منها مع سوريا وأهمية التشدد في ضبط حركة العبور عليها.
وزار بعبدا وفد من مجلس ابرشية بيروت للروم الكاثوليك، شكر لرئيس الجمهورية منحه متروبوليت بيروت للروم الملكيين الكاثوليك كيريللس بسترس، وسام الارز الوطني من رتبة كومندور.
على صعيد آخر، صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي:
“وردت في بعض وسائل الاعلام اليوم اخبار مفادها ان فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تلقى تهديدا مباشرا من اسرائيل.
إن مكتب الاعلام ينفي أن يكون فخامة الرئيس تلقى تهديدا اسرائيليا، مع العلم ان تهديدات اسرائيل وخروقاتها للبنان لا تتوقف، إلا أنه لم يتم ابلاغ فخامة الرئيس من اي جهة مثل هذا التهديد”.
