Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 20/5/2013

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لم يكن إجتماع لجنة التواصل النيابية، الأخير، فالرئيس بري قال لأعضاء اللجنة التي انعقدت في عين التينة ودون إعلام إنه سيحدد موعدا لإجتماع جديد. إذن اللجنة لم تتوصل الى نتيجة لا في قانون الإنتخاب ولا في التمديد للمجلس، في وقت مددت وزارة الداخلية مهلة الترشيحات حتى الاثنين المقبل.

ومن الإنتخابات الى الأمن، زاد عدد الضحايا في طرابلس، واستشهد عسكري وأصيب ستة آخرون، ودارت إشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين. والرئيس ميقاتي أبلغ العماد قهوجي الدعم السياسي الكبير للجيش اللبناني.

وفي المواقف، برزت دعوة النائب جنبلاط الى تشكيل حكومة وعدم الإستقواء وولوج الحوار الوطني حول السلاح الذي له وجهة واحدة فقط.

وفي المواقف أيضا، انتقد الرئيس سعد الحريري تدخل فريق لبناني في القتال في سوريا. وقال: “إن حزب الله يستنسخ الجرائم الإسرائيلية ليطبقها في القصير”.

الى ذلك، تشديد للرئيس الأميركي باراك أوباما على أهمية إجراء الإنتخابات خلال اتصاله برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

ومن الدوحة، نقل الرئيس أمين الجميل عن أمير قطر دعوته اللبنانيين الى إنجاز قانون الإنتخابات وتشكيل حكومة جديدة.

ماذا أولا في تفاصيل إجتماع لجنة التواصل النيابية؟

=================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

باجتماعها اليوم فتحت لجنة التواصل النيابية التي يرأسها هذه الأيام رئيس المجلس نبيه بري، فتحت عيون اللبنانيين على أن أعضاءها يختلفون حتى على تأجيل الانتخابات أو ما يتعارف عليه تحت مسمى تمديد تقني لولاية المجلس النيابي. ومن اجتماع اللجنة اليوم تبين الآتي: أولا هناك نية واضحة للتمديد للمجلس سنتين يقودها الرئيس بري وحزب الله ويؤيده فيها الاشتراكي والطاشناق، بينما وافقت القوات والمستقبل والكتائب على تمديد للمجلس مدته ستة أشهر شرط أن يلتزم الجميع خطيا بإنجاز قانون للانتخاب ضمن هذه الفترة. في ما أبدى التيار الوطني الحر عدم ممانعة بل رغبة بإجراء الانتخابات بحسب قانون الستين، حاجزا لنفسه مسبقا الحق باتهام خصومه السياسيين بجر البلاد إلى التمديد، علما أن مطلب التأجيل سنتين جاء واضحا من قبل الحلفاء لا الاعداء.

وسط هذه المواقف المتناقضة فضل الرئيس بري رفع الجلسة الى أجل يحدده هو، والسبب، بحسب المتابعين، سعيه وراء الكواليس الى إقناع الرئيس الحريري والدكتور سمير جعجع والرئيس الجميل بالموافقة على خطته. أما الحجج التي سيستخدمها، فستغرف من حرب حزب الله في القصير ومن تداعيات هذه الحرب على السلم الأهلي في لبنان. وقد جاءه من حرب التبانة -جبل محسن المفاجئة، ما يعتقد بأنه سيعطيه الدعم بالحجة لمسعاه التمديدي.

وطالما الشيء بالشيء يذكر، فقد فجرت مشاركة حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا جملة تساؤلات وطنية وجودية، تتعلق بمدى أحقية فصيل لبناني الانغماس وبلا رقيب في مثل هذه المجزرة التي ألبست بيوت البقاع والجنوب والضاحية الأسود حدادا. كما طرحت التساؤلات حول المسؤولية القانونية عن التداعيات التي تجرها هذه المشاركة على أمن لبنان وعلى التركيبة اللبنانية. ولنا في طرابلس خير دليل على شرعية هذه التساؤلات وقد سقط للجيش هناك اليوم شهيد وعدد من الجرحى.

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

الحرب في القصير.. ورصاصها في طرابلس. شهيد من الجيش وعدد من الجرحى والنزف مفتوح على جبهة “فالتة” من ضوابطها.. فلا العسكر يغطى سياسيا للحسم، ولا السياسيون يرفعون غطاءهم عن الجبهات المتقاتلة، إلى أن أصبح محور باب التبانة-جبل محسن بركان نار يلفظ حممه على المدنيين، وتحولت ساحات طرابلس الى متاريس تفصلها القناصة. كل ما هو مستنتج عن أسباب فورة البركان أن القصير قد انتقلت الى طرابلس، وكلما أقيم عرس عسكري في الريف “ندبك” في الشهباء. وإلى القصير حيث استمر الجيش السوري في التقدم على قرقعة معركة شرسة. وبحسب مصدر عسكري سوري فقد سيطرت القوات النظامية على جنوبي القصير وشرقيها ووسطها. وهي تتابع تقدمها نحو الشمال حيث يتحصن مقاتلو المعارضة، في منطقة تؤلف ثلث المدينة وتؤدي الى مطار (الضبعة) الذي ما زال تحت سيطرة الحر. كما أكدت المعلومات أن الجيش النظامي تمكن من إلقاء القبض على ضباط فرنسيين وبريطانيين وإسرائيليين. وفي معلومات غير مؤكدة جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أفيد عن مصادرة آلية عسكرية إسرائيلية كانت بحوزة المسلحين. وسواء أصحت معلومات صورة المصفحة الإسرائيلية أم لا فإن ذلك لن يقدم ولن يؤخر على الوجود الإسرائيلي الفاعل في قلب سوريا وإدارته لحرب موصولة غرفها العسكرية بتل أبيب…

محليا.. إنزال أميركي بمظلة باراك أوباما على الاستحقاقات اللبنانية إذ اتصل أوباما برئيس الجمهورية داعيا إلى “تأليف حكومة جديدة في لبنان وإجراء الانتخابات في مواعيدها. وقال إن ذلك سيعد رسالة قوية عن ممارسة التراث الديموقراطي”… أرقى أشكال التراث اللبناني نصب خيمته اليوم في عين التينة وقد حاول الرئيس نبيه بري استدراجه على قاعدة “طعمي التم بتستحي العين” فأمر بغداء ضارب في عمق التراث ودلل نوابه الذين لم تستح عيونهم “فأكلوا الطعم وارتكبوا فظائع على الصنارة” لا قانون أنتجوا.. ولا تمديد. وهم هم. ترشحوا كما كان مرجحا. نواب الوقت الضائع اكتسبوا يومين إضافيين على مهلة تقديم الترشيحات بفعل عطلة عيد التحرير ويوم الأحد وقد وعدوا بجلسة أخرى بعدما يتشاورون في ما بينهم، فيما قالت مصادر المجتمعين إن الطرح الوحيد المستجد هو ما قدمه النائب سامي الجميل الذي اقترح التمديد لمجلس النواب خمسة أشهر لكن بشروط الموافقة على قانون جديد للانتخاب واللامركزية الإدارية ومجلس الشيوخ.. وذكر أن هذا الطرح لاقى ترحيبا إلا من القوات…

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

سجالات سياسية حول قانون الانتخابات الذي لم يبصر النور. حتى اللحظة وسط نقاشات محتدمة حول التمديد ومدته ووسط سباق مع الوقت والمهل الدستورية، اما حزب الله فيبتعد عملانيا تاركا لحليفه النائب ميشال عون العرقلة، ليغرق البلاد في تدخله السافر في لجنة الصراع الدائر في سوريا، يستقدم الرجال نصرة لنظام الاسد في معركة القصير وعلى امتداد الجبهات المفتوحة في سوريا ليعيدهم جثثا واشلاء الى اهاليهم وقراهم بالعشرات، وسط اسئلة عن تداعيات هذا التدخل الذي لا يقيم وزنا للمعايير الوطنية ولا الاخلاقية.

واصداء معركة القصير تتردد ايضا في طرابلس حيث الاشتباكات المتقطعة بين جبل محسن وباب التبانة ما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم جنود من الجيش اللبناني. والبارز اليوم ما قاله الرئيس سعد الحريري ازاء زج حزب الله لبنان في الصراع الدموي في سوريا وارسال المئات من الشبان اللبناني، مؤكدا ان هذه العمليات لا توازيها بشاعة سوى الاجتياحات الاسرائيلية لقرى جنوب لبنان واجتياح قوات النظام السوري للبنان في السبعينات. الرئيس الحريري اكد ان حزب الله اختار ان يستنسخ الجرائم الاسرائيلية بحق لبنان واهله ليطبقها على اهل مدينة القصير السورية وقرى ريف حمص. اما رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط فرأى ان محاور اقليمية اخذت سلاح المقاومة بعيدا نتيجة للصراع على سوريا.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

حين رفع الرئيس الراحل صائب سلام شعار “لبنان واحد لا لبنانان”، لم يكن يدرك أن هذا الشعار سينقلب في أيام نجله الرئيس المكلف، إلى شعار “لبنانات عدة وليس لبنان واحد”… في هذه اللبنانات نجد المفارقات التالية:

في طرابلس هناك لبنان وزير الدفاع الذي يجمد مفعول تراخيص حمل الاسلحة في المدينة، فيما السلاح من مختلف الأعيرة يستخدم في معارك عاصمة الشمال اليوم.

في القصير لبنان آخر يتمثل بمشاركة حزب الله في معارك المدينة وقد اقترب عدد القتلى منه من الثلاثين قتيلا.

في عين التينة لبنان آخر يبحث في مصير الانتخابات النيابية في ظل عجز كامل عن انتاج قانون جديد، وفي ظل تشديد وزير الداخلية على إمكانية إجراء الانتخابات في السادس عشر من الشهر المقبل وفق قانون الستين الذي مازال ساري المفعول.

وفي مبنى اللعازارية لبنان آخر حيث على بعد عشرات الامتار من السرايا ومن البرلمان يقتحم أهالي المخطوفين في أعزاز مكاتب المركز الثقافي التركي ويحتجزون مديره.

وسط هذه اللبنانات يقف اللبناني مذهولا ومدهوشا ومتسائلا: هل من لبنان واحد بين هذه الشراذم والمفارقات.

في خضم هذه التساؤلات برز خبر تلقي رئيس الجمهورية اتصالا هاتفيا من الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي رأى أن تشكيل حكومة جديدة وإجراء الانتخابات في مواعيدها يشكل رسالة قوية عن ممارسة التراث الديموقراطي ويساهم في ترسيخ الاستقرار الداخلي.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

لا مؤشرات واضحة حول مسار الاستحقاق الانتخابي. لجنة التواصل استحضرت الصيغ في عين التينة اليوم من دون اتخاذ مقررات لكن العين على حركة الرئيس نبيه بري في الساعات المقبلة، والذي جزم ان لا فراغ سيحصل. رئيس المجلس رهن النتائج بالاتفاق بين القوى السياسية باتجاه اقرار قانون جديد او السير بتمديد تقني لا يحسب عمليا تمديدا، في وقت يطل قانون الستين برأسه، وقد عادت الترشيحات على اساسه ابتداء من اليوم. لكن الستين ان سلك يحتاج الى ترميم، وبهذه الحال يمدد قانون الستين للواقع النيابي لان النتيجة معروفة نسبيا بعودة الطبعة ذاتها مع فروقات طفيفة. فالوقت داهم الكتل التي لم يعد بمقدورها حتى مجرد التفكير بتبديل الاسماء المطروحة للنيابة.

الى الاستقاق الامني بقيت اجواء طرابلس متوترة اشتباكات ساخنة اوقعت ضحايا واصابت عسكريين في الجيش اللبناني سقط منهم شهيدا وستة جرحى برصاص القنص واطلاق النار على مراكز واليات عسكرية، لكن الجيش مضى يرد على مصادر النيران ويسير دوريات راجلة ومؤللة ويصر على متابعة مهامه الوطنية في ظل غياب اي افق عند طرفي النزاع لانهاء الاشتباكات، ما يؤشر الى امكانية توسع انتشار الجيش في الساعات المقبلة.

ما بين السياسة والامن حط الموقف الاسبوعي للنائب وليد جنبلاط اليوم، لكن اللافت فيه الاشارة الى ان الولايات المتحدة الاميركية تبتعد تدريجيا عن المنطقة، بموازاة لا مبالاة غربية عامة لمصيرها برمتها. جنبلاط قرأ جملة احتمالات منها امكانية الغرق بحروب مذهبية وطائفية في المنطقة، زوال حدود سايكس بيكو وتلاقي مصالح الاضداد الاقليمية والدولية فوق اشلاء الجثث.

الاحداث الاقليمية تزاحمت من تفجيرات العراق الى ازمة تونس بين النظام الجديد والسلفيين، والمفتوحة على كل الاحتمالات، الى اوضاع مصر المتأرجحة بين ازمات السياسة الداخلية وتطورات سيناء في هجوم المسلحين على نقطة عسكرية للجيش. بينما بقيت الاولوية لاحداث سوريا، القصير في الواجهة، الجيش يتقدم شارعا تلو شارع والجديد ما اعلنه عن السيطرة على سيارة عسكرية اسرائيلية كان يستخدمها المسلحون. معادلة القصير تأتي بالتزامن مع تقدم يحدثه الجيش السوري في ارياف دمشق وحلب ودرعا خصوصا.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

مرة جديدة يبقى السؤال: ستين او تمديد؟ من دون اجابة واضحة. ومرة جيدة لم يجترح اجتماع لجنة التواصل في عين التينة اي نتيجة، وعليه الاحتمالات كلها مفتوحة فالاستعدادات للتمديد لسنتين تسابق الاستعدادات للانتخابات في غضون شهر، فيما لجنة التواصل ضربت موعدا في المجهول لاجتماعها المقبل، في ظل غياب الحد الادنى من التوافق وفي ظل عدم حسم التمديد وأمر واقع الستين، عادت الانظار الى وزارة الداخلية التي شرعت ابوابها مجددا امام طلبات الترشح ومددت مهلة تقديم الطلبات حتى الاثنين، ولو ان اليوم الاول لم يسجل اي ترشيحات للقوى السياسية.

وفيما اللبنانيون انفسهم لم يحسموا خياراتهم حسمت الولايات المتحدة الاميركية الخيار، اذ ابلغ رئيسها باراك اوباما الرئيس ميشال سليمان اهمية اجراء الانتخابات في موعدها. هذا الواقع السياسي المتأزم في ايام المهل الاخيرة، يلاقى ميدانيا بتدهور الاوضاع الطرابلسية، فمشهد الاشتباكات والقنص والقصف عاد ليتسم في عاصمة الشمال حاصدا ضحايا جديدة بينهم شهيد للجيش اللبناني. الا ان تفجير طرابلس لا يبدو ترجمة للاوضاع الداخلية انما رد فعل واضحا على التطورات السورية ودخول الجيش السوري مدينة القصير. ففي طرابلس استمرت الاشتباكات وعمليات القنص وضحيتها اليوم شهيد من الجيش اللبناني وعدد من الجرحى في وقت جمدت وزارة الدفاع مفعول تراخيص حمل الاسلحة وتابع الرئيس نجيب ميقاتي اتصالاته، معتبرا ان البعض يعمل على استخدام طرابلس ساحة لتصفية الحسابات، ومؤكدا دعم الجيش بإجراءاته.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

المعارك مستمرة في القصير ابرز معاقل الجماعات المسحلة في وسط سوريا، وعين اسرائيل على ما يجري هناك. المدينة المكتظة بآلاف المسلحين السوريين والاجانب، بدأت تضيق عليهم بفعل التقدم الممنهج الذي بدأه الجيش السوري فجر الاحد. “المنار” واكبت اليوم بالصوت والصورة سيطرة الجيش على الاحياء الشرقية وسيطرته بالنار على احياء اخرى والصور التي بثها المسلحون لجثث قتلاهم اكدت ان لا مدنيين في المدينة بالحجم المبالغ الذي يدعون. اسرائيل بدت مهتمة بأوساطها الامنية والاعلامية بما يجري هناك وتوقعت بناء على مجريات المعركة فيها تبدلات لمصلحة الرئيس بشار الاسد. وايا كان من قد يأتي بعد الاسد سيكون افضل لاسرائيل استراتيجيا، والكلام لاحد ابرز الخبراء الاسرائيليين.

ابرز خبراء السياسة في لبنان لم يفلحوا بتوقع الخطوة التالية بعد ان عادت لجنة التواصل الى التواصل ولم تعد. اللجنة اجتمعت بضيافة الرئيس نبيه بري في عين التينة وانفضت من دون احراز اي تقدم سوى الاتفاق على استمرار التواصل. ظاهر الامور بدا نقاشا في التوافق حول شيء ما غير معلوم وباطنها حمل اكثر من احتمال. بحث جدي في التمديد للمجلس وسط خلاف على مدة التمديد ومناورة من 14 اذار للذهاب الى جلسة عامة ومحاولة تهريب اقتراحها المختلط عبر التصويت.

وفي طرابلس وحده صوت الرصاص علا على محاولات التهدئة والمسلحون الذين فتحوا نيران اسلحتهم المنفلتة على جبل محسن يوم امس تجرأوا اليوم على الجيش وقتلوا واحدا من جنوده وجرحوا اخرين.

Exit mobile version