
وإذ رأى أوباما أن “تشكيل حكومة جديدة في لبنان وإجراء الانتخابات في مواعيدها تشكل رسالة قوية عن ممارسة التراث الديموقراطي”، أكد أن ذلك “يساهم في ترسيخ الاستقرار الداخلي في شتى المجالات”.
واشار أوباما خلال الاتصال إلى “تأييد فكرة عقد مؤتمر دولي لمعالجة موضوع النازحين عبر الأمم المتحدة”، مجددا “دعم بلاده للبنان في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار فيه”.
من جهته شكر سليمان أوباما على اتصاله ودعم بلاده، مشددا على “ضرورة دفع عملية السلام الشامل والعادل في المنطقة”، معولا على “مساعدة الولايات المتحدة في موضوع النازحين”، ولافتا إلى “أهمية استمرار المساعدات العسكرية المقررة للجيش اللبناني من أجل تمكينه من الحفاظ على الحدود وعلى السلم الأهلي والاستقرار الأمني في الداخل”.
