
واشار الجسر الى تقديرات مسبقة كان قد اشار اليها في اجتماع مجلس الامن المركزي الاخير في الشمال تفيد أن طرابلس قد تكون محطة لتنفيس الاحتقان والتأزم من جديد، مطالبا باتخاذ سلسلة تدابير امنية وقائية، معرباً عن يقينه بقدرة القوى الامنية على ضبط الامور والقيام بعمليات مخابراتية استباقية لمعرفة مشعلي شرارات الانفجار والمخططين له.
