#adsense

خضره يدق ناقوس الخطر: توظيف 600 لبناني في مجلس النواب من طائفة واحدة

حجم الخط

القى رئيس مؤسسة “لابورا” الاب طوني خضره كلمة أعلن فيها عن تأسيس اتحاد أورا الذي يضم المؤسسات: لابورا، أوسيب لبنان، نبض الشباب، أصدقاء الجامعة اللبنانية وشعاره: لبنانيون مسيحيون: متحدون، أقوياء، فاعلون ومتفاعلون والذي مجانية متنوعة لكل مكونات العائلة المسيحية في لبنان، وذلك من أجل إعطاء أكبر قدر ممكن من الدعم لها على أرض الواقع. هذا الواقع الذي نسعى إلى تغييره من خلال عمل جماعي واعد”.

وأعلن عن الخطوات الاستراتيجية التي حققتها لابورا وهي دافع قوي للفرح، وقوة إضافية لمتابعة التعاون والنضال والنجاح. ولابورا علمتنا أن لا نجاح من دون تعب وأن لا حصاد من دون فلاحة.مع هذه الحوافز الإيجابية علمتنا لابورا أيضا أن ننظر بواقعية إلى الوضع العام في الدولة، وبخاصة إنطلاقا من المادة 95 من الدستور اللبناني التي تنص على إلغاء المناصفة في الإدارات العامة باستثناء الفئة الأولى والتي تنص على أن لا يتناقض ذلك مع مقتضيات الوفاق الوطني.”

وسأل خضره: “أين آلية تطبيق هذه الفقرة من الدستور بعد الطائف؟ ولماذا الإستمرار في عملية السطو والسيطرة على الوظيفة العامة وأموال الدولة ؟ فأي توازن واحترام لمقتضيات الوفاق الوطني يتم من خلال: توظيف 600 لبناني في مجلس النواب من طائفة واحدة. وأموال وزارتي التربية والصحة التي تذهب الى طائفة واحدة. والتعليم المهني والتقني الذي أخيل فيه التوازن؟ ودفع 67% من ضرائب وعائدات الدولة من قبل المسيحيين، في وقت يستفيدون من أصل 15 مليار دولار تدفعها الدولة إلا نسبة 9,50% فقط ؟ التغيير الديموغرافي وبيع الأراضي والتغييرات الجذرية؟ ولا حاجة لإعطاء أمثلة على ذلك. تراجع الحضور المسيحي في الدولة من 48% سنة 1990، إلى 15% سنة 2008. وقد نجحت جهود لابورا واصدقائها في رفع النسبة الى 24% سنة 2012 ؟ ”

أضاف: “إن أخطر شيء أدخلوه على ذهنيتنا هو: الخوف، الإستقالة من دورنا الوطني، عدم المطالبة بحقوقنا، وقولنا لا نستطيع فعل شيء. وخطابهم لنا: لقد خسرتم الحرب،أنتم أقلية.إن أخطر شيء على الإنسان: ليس أن يلغيه الآخرون بل أن يلغي نفسه بنفسه. لذلك قبل أن نطالب الآخرين بحقوقنا، فلنعرف ما هي أولا ومن ثم لنقرر أخذها بأنفسنا، وعندما يمنعوننا نأخذها بحقنا. لكننا حتى الآن نخجل من المطالبة بحقنا المهضوم. لنرفع الصوت كي نطالب بوقف السطو على بعضنا: السطو المسلح، والمالي، والديموغرافي، والإقتصادي، والسياسي، والوظيفي …هل نسينا بإننا مؤسسيي هذا الوطن وبناته؟ وبأننا رواد علم وثقافة وإبداع؟ لنعد إلى دورنا الوطني المؤسس سياسيا واجتماعيا وثقافيا. لذلك لا يحق لنا أن نتحول إلى رواد سياحة وسماسرة لبيع أراضينا ومبادئنا وأخلاقنا.إن كل ما قلناه من أرقام وإنجازات ومخاطر هو حافز لنا للقيام بنهضة لا مثيل لها. نعم فلنوقف زمن التراجع والنزف ونبدأ الإستنهاض، نحن أبناء الرجاء ومعلمنا انتصر على الألم والموت”.

وأكد النظر بثقة الى الإيجابيات التي حققناها، لا إلى السلبيات والمخاطر حيث أخفقنا، داعياً للعمل كي نصل الى أن نكون أقوى من أي وقت مضى . قائلاً: “قوتنا في وحدتنا: كنيسة، وأحزابا، ومجتمعا مدنيا، ومؤسسات، لإننا جديرون بذلك ووجودنا وشهداؤنا يستحقون ذلك. مواجهة التحديات والمخاطر معا في وحدة تؤكد، إننا واحد في جرن المعمودية وتجمعنا قضية واحدة، مع العلم أننا نؤمن بالتنوع الذي يكمن في دور كل واحد في التطبيق. لن نخاف بعد اليوم من المطالبة بحقوقنا، لأن الأرقام واضحة، والأهداف واضحة، والواقع واضح، والخطط الثلاثية والخماسية والعشرية موجودة وواضحة. هل عندنا أغلى من وحدة حال المسيحيين؟ كما هي وحدة حال أخوتنا من سائر الطوائف.على الرغم من التحديات الكثيرة والصعوبات الجمة، فإن متابعة المسيرة ضرورية لأن الرجاء كبير والخيرون كثر، والمثابرة والقناعة والمصداقية هي الأساس الذي لا يمكن إيجاده إلا في ذات الإنسان، وليس في أي مكان آخر كما يقولGeorges Duhamel “. إن لابورا تحلم بمستقبل أفضل، لأن المستقبل بالتأكيد لمن يحلم، وإذا أردنا أن نتعرف الى حقيقة الإنسان، علينا أن نعرف بماذا يحلم؟ أي حلم عندنا اليوم؟ العمل مع المرجعيات السياسية من أجل إصدار كل المراسيم المتعلقة بالوظائف التي تم إجراء المباريات فيها لملء الشواغر في الإدارات المعنية، مع مراعاة مقتضيات الوفاق الوطني والتوازن، ومن أجل إصدار قانون في مجلس النواب مع نوابنا لتطبيق روحية المادة 95 من الدستور. تحقيق التوازن في التعيينات الإدارية، بين جميع مكونات الوطن.

جاءت كلمة الأب خضره خلال العشاء السنوي الذي اقامته مؤسسة “لابورا” للسنة الخامسة على التوالي، في صالة السفراء – كازينو لبنان، شارك فيه إعلاميون وتربويون ومسؤولون، تحت شعار “دعم حضور الشباب اللبناني في الدولة، والعمل على بقائهم في وطنهم ومنعهم من الهجرة إلى بلاد الإغتراب حتى لا نخسر الأدمغة الفتية”، في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالمطران أنطوان نبيل العنداري.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل