
وثمة من يرى انه إذا صحت التكهنات وبالتالي ثبت بالمطلق أن جنبلاط قرر نهائيا الانحياز الى تموضعه الجديد ووضع كل أوراقه في سلة التوجه الجديد حيال الشأن اللبناني والقائم حسب معطيات فريق 8 آذار، على الإمساك نهائيا بزمام اللعبة السياسية اللبنانية وتصفية المرحلة الماضية، فإن ذلك يعني بالسياسة كسرا نهائيا لقواعد التفاهم السابق مع حزب الله، وبالتالي إعادة عجلة الأمور الى مرحلة ما قبل ايار عام 2008 والسؤال: هل إن جنبلاط، بانعطافته الجديدة، بات على استعداد لتحمل تبعات ذلك على المستوى اللبناني، خصوصا ان اللعبة في المنطقة كبرت الى حدود غير مألوفة، وصار لبنان إحدى ساحاتها المحورية؟ أم لدى جنبلاط القدرة على التخلص مما يمكن أن يكون مكلفا له، وبالتالي القول «هذه هي حدود قدراتي وأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها».
