#adsense

فتفت: عون يسعى الى “زرك” مسيحيي 14 آذار و”القوات” لم تخسر

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أننا دخلنا في مرحلة “الحديث الجدّي”، إذ لا مجال بعد اليوم للمناورات. اعتبر فتفت ان هناك 9 أيام للوصول الى توافق على مخرج معين قبل نهاية الشهر الجاري. وأضاف: الجميع يعلم انه عليه ان يتقدّم بخطوات باتجاه الفريق الآخر. ونحن قد تقدّمنا بخطوات كبيرة جداً ولكن للأسف كلما تقدمنا خطوة كنّا نواجه بمطالب إضافية، لذلك قلنا إننا قدّمنا ما علينا.

       ورأى فتفت ان البلد أمام أربعة احتمالات، حدّدها على النحو الآتي:

       – الإحتمال الأسوأ هو الفراغ.

       – الإحتمال الأقل سوءاً: الذهاب الى الإنتخابات على أساس الستين، لكنه احتمال صعب جداً، لأن الكثير من الأطراف ترفضه، فـ “القوات” و”الكتائب” و”المستقبل” يرفضونه، والثنائي الشيعي غير متحمّس له، وباستثناء التيار “الوطني الحر” أعلن بالأمس قبوله به والنائب وليد جنبلاط.

       – الإحتمال السيئ ايضاً التمديد دون أفق.

       – أما الخيار الأفضل هو الذهاب الى الهيئة العامة لإقرار قانون جديد للإنتخابات أياً يكن.

 عن كلام العماد عون بالأمس رأى في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ، أنه كان واضحاً بالأمس، إذ قال “إنه يرفض الستين” لكنه إذا اقتضى الأمر يمكن إجراء الإنتخابات على أساسه وبالتالي عون لجأ الى المناورة، فاستعمل الأرثوذكسي ليخوض معركة سياسية في وجه خصومه المسيحيين في قوى 14 آذار، ليخوض في ما بعد المعركة الإنتخابية على اساس الستين. وأضاف فتفت: عون يسعى الى “زرك” مسيحيي 14 آذار ويخوض حرب إلغاء جديدة، ولكن هذه المرة الرأي العام بات يعي جيداً هذا الأمر.

 ورداً على سؤال، أشار فتفت الى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري حاول تحميل “المستقبل” مسؤولية إفشال “الإرثوذكسي” من خلال “الغياب الميثاقي”. وإذ أكد ان “القوات” لم تخسر، قال فتفت: المجتمع المسيحي سيدرك ان الإتفاق بشأن الإقتراح المختلط سيحسّن كثيراً شروط الناخب المسيحي إنتخابياً، وهو في نفس الوقت يرسّخ العلاقات الوطنية، لكنه في الوقت نفسه الإقتراح المختلط يتطلب شرحه للرأي العام كي لا ندخل في الغوغائية العونية المعروفة. وقال: مطلبنا قانون جديد وتمديد تقني لأشهر قليلة لا تتجاوز الخمسة أشهر وإجراء الإنتخابات في حدّ أقصى تشرين الثاني المقبل.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل