على وقع التطورات الميدانية في مدينة القصير وريفها بعد إطباق الحصار العسكري عليها من قبل جيش النظام السوري وعناصر من ميليشيا “حزب الله” ومن “الحرس الثوري” الإيراني ولواء أبو الفضل العباس العراقي، استبعد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر في تصريح لـ”السياسة” الكويتية سقوط القصير بأيدي النظام السوري و”شبيحته”.
وعن المعلومات التي ذكرها عن قيام النظام بالتخطيط لاغتيال بعض السفراء العرب في بيروت ومن بينهم سفراء المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا وغيرهم بالتزامن مع تجدد الاشتباكات في طرابلس بين جبل محسن وباب التبانة وفي مخيم “عين الحلوة”، كشف ضاهر أنه تلقى اتصالاً من أحد الأجهزة الأمنية وأبلغه بهذه المعلومات التي يعتبرها صحيحة ومؤكدة، وأنه قام بدوره بإبلاغ الجهات المعنية بالأمر، كما أبلغ السفراء أنفسهم بما توصل إليه من معلومات لأنها برأيه دقيقة وواثق منها.
ورأى ضاهر أن “الأسد يريد زج الجميع في المعركة وبالأخص “شبيحته” في لبنان وعلى رأسهم “حزب الله”, وأنه يريد من عمليات الاغتيال هذه خلط الأوراق واتهام قطر والسعودية بدعم الثورة ضده”.