
وأضاف: “فتحت المعركة باستشهاد شاب من عندنا وعندما طلب منا الجيش الهدوء إلتزمنا، أما المجموعات المتطرفة فهي تخوض المعركة ضدّ الجيش ومع كل شخص له الحرية بأن يكون غير ملتزم وغير تكفيري، ويحولون طرابلس الى قنبلة متفجرة مع المشروع التكفيري والتضليلي ويدعون للجهاد”.
