
ولاحظت أوساط ديبلوماسية أنّ “خطورة أحداث طرابلس هذه المرّة تكمن في أنها تتعدّى نطاقها كانعكاس لأحداث القُصير لتُمهّد مستقبلاً لفتح جبهة على الشمال اللبناني الساحلي، بعد حسم معركة القُصير، وذلك في إطار مشروع الدولة العلوية”.

ولاحظت أوساط ديبلوماسية أنّ “خطورة أحداث طرابلس هذه المرّة تكمن في أنها تتعدّى نطاقها كانعكاس لأحداث القُصير لتُمهّد مستقبلاً لفتح جبهة على الشمال اللبناني الساحلي، بعد حسم معركة القُصير، وذلك في إطار مشروع الدولة العلوية”.