
واذ نفى “تيار المستقبل” نفياً قاطعاً ما تضمنه الخبر، اكد أنه عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً، حيث يبدو واضحاً أن الأمور اختلطت على من صاغ الخبر، فأخطأ في توصيف الواقع، بأن مقاتلي “حزب الله” هم من ينتشرون في سوريا، وأن “حزب الله” هو من يشيع يومياً قتلاه الذي يسقطون بالعشرات في القصير وغيرها من المدن السورية.
وراى “تيار المستقبل” يرى أن المصادر المقربة التي استند إليها الخبر المفبرك، هي أبعد ما تكون عن “تيار المستقبل”، وأقرب ما تكون إلى ماكينة الكذب والنفاق التي يديرها نظام الأسد وحلفاؤه في لبنان، بهدف تبرير قتال “حزب الله” ضد الشعب السوري، دفاعاً عن نظام الأسد المجرم، الذي يحاول، بشتى الطرق، زج لبنان في أتون النار السورية.
وشدد “تيار المستقبل” على أن دعمه للثورة السورية يأتي في سياق الدعم السياسي والإعلامي والإنساني، وتحت سقف الموقف الحازم الذي أعلنه رئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري برفض أي دعوات للجهاد في سوريا، لأنها تلاقي “حزب الله” في منتصف طريق جريمته، وتوفر المبررات المضادة له.
