#dfp #adsense

“المستقبل”: تركيا لا تتحمل مسؤولية اطالة ازمة المخطوفين بل حزب الله ونظامي سوريا وايران

حجم الخط

تعقيباً على اقتحام المركز الثقافي التركي من قبل أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزار، صدر عن “تيار المستقبل” البيان الآتي:

كي لا تضيع البوصلة، يبدو من الأهمية بمكان إعادة التشديد على أن قضية اللبنانيين المخطوفين في أعزاز، ليست قضية فئوية، بقدر ما هي قضية وطنية بامتياز، من واجب جميع المسؤولين في الدولة اللبنانية الإستمرار في بذل كل الجهود الممكنة للإنتهاء منها.

ليس بخافٍ على احد أن تركيا، حكومةً وشعباً، لم توفر جهداً إلا وبذلته، في سبيل حل القضية، وما زالت إلى اليوم، تبذل كل الجهود الصادقة، لإنهاء هذه المأساة، الأمر الذي يرسم علامات استفهام حول أهداف التصعيد والتحريض الذي يقوم به بعض أهالي المخطوفين ضد المصالح التركية في لبنان، وآخرها اقتحام المركز الثقافي التركي في وسط بيروت.

أهالي المخطوفين هم أكثر من يعلم، أن “تيار المستقبل” عبر رئيسه سعد الحريري، تبنى قضية المخطوفين في أعزاز، منذ اليوم الأول، باعتبارها قضيته، ولا يزال، ولكن يبدو واضحاً أن ثمة في لبنان جهات سياسية، على رأسها “حزب الله”، تريد أن تبقى هذه القضية الانسانية، كقميص عثمان، لاستخدامها في التصعيد ضد المصالح التركية في لبنان،

وأخطر ما في الأمر ، أن هذا التصعيد غير البريء ، بات يهدد العلاقات التركية –  اللبنانية، بعدما وصل حد القيام بعمليات إقتحام، كما حصل بالأمس باقتحام المركز الثقافي التركي، وذلك في أوج التهديد العلني والمبطن بعمليات انتقامية، تستهدف السفير التركي والسفارة وأفراد الجالية والمؤسسات التركية والكتيبة التركية العاملة في قوات “اليونيفيل”، كما لو أن تركيا باتت هي العدو، وهي التي وقفت إلى جانب لبنان في وجه كل الإعتداءات الاسرائيلية، ولا تزال.

إن “تيار المستقبل” إذ يشدد على موقفه الرافض بشدة للتصعيد الحاصل ضد المصالح التركية، انطلاقاً من رفضه لأي تصعيد ضد مصالح أي دولة في لبنان، يطالب الدولة اللبنانية، وحكومة تصريف الأعمال، بالتحرك الفوري، لوضع حد لهذه التصرفات غير المقبولة، والتي باتت أشبه بعبوة ناسفة لاغتيال العلاقات التركية – اللبنانية.

ويرى أنه من الضروري تذكير البعض أن تركيا لا تتحمل مسؤولية الأسباب التي جعلت هذه المأساة الإنسانية تطول، بل من يتحمل هذه المسؤولية، بالدرجة الأولى، هو “حزب الله” والنظامين السوري والإيراني. ورب سائل: ألم يسأل أهالي المخطوفين كيف باستطاعة إيران أن تحرر 48 مخطوفاً، بدعم من نظام الأسد الذي أطلق سراح اكثر من 2000 معتقل، وتعجز في المقابل عن تحرير 9 لبنانيين مخطوفين، من بيئة تناصر سياساتها في لبنان؟  ألم يسأل أهالي المخطوفين، “حزب الله”، الذي يقدم أبناء الطائفة الشيعية ضحايا على مذبح الدفاع عن نظام الأسد، ما الذي قدمه هذا النظام المجرم لتحرير اللبنانيين التسعة؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل