أشار النائب محمد كبارة لـ”الجمهورية” الى أنه “طلب من المسلحين وقادة المجموعات في طرابلس إخلاء الشوارع وترك معالجة الأمور للجيش اللبناني”.
وإذ رفض الربط بين ما يجري في القصير وما يجري على الساحة الطرابلسية، قال: “طرابلس ضد أي إقتتال أو فلتان أمني، لأن المدينة لم تعد تتحمل على مختلف الصعد”، مؤكدا أن “هناك أيادي خفية تحاول العبث بأمن المدينة لذا نحن مع إعطاء الغطاء الكامل للقوى الأمنية للقيام بواجباتها وضبط الأمن والتشدد ضد أي مخل بالأمن ونطالب القوى الأمنية والجيش بالقيام بدورهم للحفاظ على أمن المدينة بالحزم والشدة مع كل الفرقاء وبالعدل”.