وجه مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار من مكان إقامته في دبي، نداء إلى المتقاتلين في طرابلس جاء فيه: “رحمة بلبنان وبأهله، وحفاظا على تنوعه وتميزه، وإبعادا له عن كل المحاور التي تنعكس سلبا على العيش فيه، أناشدكم يا أهلنا الطيبين أن تغلبوا لغة العقل والمنطق على لغة السلاح والتحدي، فليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب، ليس في السياسة شيء يستحق أن يخسر الإنسان نفسه وبلده وأهله لأجله”.
أضاف: “إن لبنان يستحق منا أن نحافظ عليه، وعلى العيش المشترك فيه، وعلى أمنه واقتصاده. وتابع: “إن ما يحدث من اضطرابات لا يخدم القضية التي تحملونها، وإنما يمعن في خسرانها، لا تنجروا إلى مستنقع الصراع الداخلي والطائفي، ضعوا أيديكم بأيدي المؤسسة العسكرية، هذه المؤسسة التي من واجبها حفظ الأمن والنظام”.
وأردف: “إن ثقتنا بالمؤسسة العسكرية ما زالت كبيرة، ورهاننا عليها أكبر أنها سوف تجنب البلد آثار ما يحدث حولنا. لذلك، أناشد فخامة رئيس الجمهورية، وعماد لبنان قائد الجيش، وكل القيادات العسكرية، أن يمنعوا أبناء لبنان من الانغماس في حروب الآخرين، وأن يقفوا على الحدود سدا منيعا في وجه الذين يريدون جر لبنان إلى ساحات الاقتتال الطائفي”.