أشارت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” الى أنّ إتصال الرئيس الأميركي باراك اوباما بنظيره اللبناني العماد ميشال سليمان، قد تقرّر في أعقاب اتصالات عاجلة أجرتها السفيرة الأميركية في بيروت مورا كونيللي خلصت الى مزيد من القلق على مصير الإستحقاقات الدستورية نتيجة فشل اللبنانيين في الوصول الى قانون انتخاب أو مخرج من المأزق الإنتخابي، وعبّرت كونيللي عن مخاوفها من عدم قدرة لبنان على تجاوز المرحلة، ما قد يهدّد عملية انتقال السلطة في البلاد بين مجلس شارف على نهاية ولايته من دون أي اتفاق على القانون الجديد ولا على التمديد له.
وقالت المصادر إنّ “البرقية العاجلة التي رفعتها كونيللي بهذا المضمون أدّت الى الإتصال الفوري لأوباما بسليمان”.