
ورأى النائب بطرس حرب أن الأمور في لبنان ذاهبة إلى التمديد ستة أشهر.
وقال في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، “إذا استمرت الحال على ما هي عليه من المراوحة فإن هذا التمديد سيعقبه تمديد آخر، لأن الطريقة التي كان يجب اعتمادها لمعالجة ملف الانتخابات تكمن في العودة إلى الدستور وما نص عليه الدستور، فالابتعاد عن الدستور هو الذي أوصلنا إلى الطريق المسدودة”.
وأشار حرب إلى أنه من الطبيعي أن ينسحب التمديد للمجلس تمديداً لكل شيء بمن فيهم قادة الأجهزة الأمنيين.
وفي رده على مطالبة النائب ميشال عون، العودة إلى المشروع الأرثوذكسي والتصويت عليه في الجلسة العامة، اكتفى حرب بالقول “الله يعطيه العافية”.
من جهة ثانية، اعتبر حرب، أن تجدد الاشتباكات في طرابلس بين جبل محسن وباب التبانة وعودة التوتر إلى مخيم “عين الحلوة” هو انعكاس لما يجري في سورية، لأنه بمقدار ما يتورط “حزب الله” في سورية، فإنه يورط لبنان بأمور ليست من مصلحته، ما يزيد من حدة التوتر والاحتقان في المناطق المتداخلة، كباب التبانة وجبل محسن وغيرها، وهذا يعطل مسار الحياة السياسية ويقوي الشحن الطائفي والمذهبي، كما يوصل في نهاية المطاف إلى استخدام السلاح.
