استوقفني في مقابلة النائب ميشال عون من خلال برنامج «بموضوعية» مع الزميل وليد عبود، عبر شاشة تلفزيون المرّ، موضوعان.
الأول: قوله إنّه غير موافق على اشتراك «حزب الله» في القتال في سوريا.والثاني: قوله إنّه لا يؤيّد قول الأمين العام لـ»حزب الله» السيّد حسن نصرالله حول فتح جبهة الجولان، مضيفاً أنّ المقاومة هي لمقاومة إسرائيل في الجنوب ليس إلاّ.
طبعاً هذا كلام جميل وعظيم جداً. ولكن ما هي أهميته على الصعيد التنفيذي؟ هل يقدّم هذا القول أو يؤخر في قرارات حزب الله؟
على مَن يضحك ميشال عون؟
يقول إنّه لا يقبل! فكيف يترجم عدم قبوله هذا؟
هذا الكلام لكي تكون له جدوى يجب أن يترجم على أرض الواقع. إنّه كلام إستهلاكي، لأنّ همّ عون الوحيد الآن هو عدد النواب الذين سيحصل عليهم وكذلك عدد الوزراء الذين سيدخلون الوزارة من جماعته.
أمّا همّه الأساس فهو رئاسة الجمهورية وكيفية الوصول الى قصر بعبدا… وما سوى ذلك دجل…
وأكبر دليل على ذلك هو ما جرى في 7 ايار: فهل توجّه السلاح في ذلك اليوم جنوباً نحو مقاومة إسرائيل أم توجّه الى الداخل؟ وماذا فعل عون ليمنعه؟!.
