ولفت إلى أن مناصرين لحزب سياسي قاموا بالإعتداء على هذا الموقع بالقوة، غير آبهين بوجود الحارس، من خلال عمل دعائي تمثل بوضع لوحة تحمل اسم الحزب، ومن دون أي طلب رسمي. ولم تعمد وزارة الثقافة على الإدعاء قضائيا على هذه الجهة، ولم تصدر حتى بيانا لإدانتها، حرصا منها على فصل السياسة عن الثقافة، بل اكتفت بإزالة التعدي. لذلك، كان حريا بالسيد (النائب) دوري شمعون، إذا كان يعتبر أن لديه حقوقا لدى الوزارة، أن يحصلها بواسطة القضاء، بدل اعتماده الألفاظ المسيئة، في محاولة الترويج الدعائي مجددا لنفسه ولحزبه. وختاما، يشهد التاريخ للوزير ليون ولتياره السياسي بالنضالات الحقيقية التي أدت إلى خروج الجيش السوري من لبنان، الحدث الذي يستأهل التخليد على صخور نهر الكلب، متى أتى الطلب لذلك من جهة رسمية ممثلة للشعب اللبناني”.
