
ولفتت المصادر “إلى أن الاتصال لم يحمل طابعاً تحذيرياً للبنان، بل تأييداً لوجهة نظر الرئيس سليمان لجهة عدم جواز مشاركة أي طرف لبناني في القتال الدائر في سوريا، وبالتالي فالتواصل بين سليمان واوباما جاء نتيجة التقرير الذي رفعه منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا والخليج في الإدارة الأميركية فيليب غوردن والذي جاء عقب لقائه رئيس الجمهورية الذي أكد أمامه ضرورة تطبيق إعلان بعبدا والمساعدة الدولية للبنان في ملف النازحين السوريين”.
